شبكة فاس والناضور خططت لضرب برلمان وفندق ببروكسيل

الأربعاء 21 ماي 2008 - 21:27

كشفت التحريات الأولية مع أفراد الشبكة التي أعلن عن تفكيكها، أول أمس الاثنين، عقب اعتقال 11 شخصا في الناضور وفاس، أنها خططت لضرب بناية البرلمان الأوروبي يطلق عليها "أكابريس دي ديوه" وفندق شيراتون في بروكسيل ببلجيكا.

في حين تحدثت مصادر متطابقة في الجهة الشمالية، أمس الثلاثاء، عن اعتقال شخص في الناضور وبحوزته مسدس، دون أن تؤكد ما إذا كانت له علاقة بالشبكة المذكورة، وبالتالي سيكون المتهم رقم 12.

وأفادت مصادر مطلعة "المغربية"، أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باشرت، صباح أمس الثلاثاء، التحقيق مع الموقوفين، مشيرة إلى أن الأبحاث ما زالت جارية عن ستة آخرين وردت أسماؤهم أثناء التحري في القضية، واختفوا عن الأنظار منذ فترة.

وأكدت المصادر أن رصد هذه الشبكة انطلق منذ سنة 2007، بعد أن توصلت السلطات الأمنية إلى معلومات دقيقة حصلت عليها من خلال التحقيق مع متهمين ينشطون في جماعات إرهابية تربط صلات وثيقة بتنظيمات متطرفة في الخارج، من بينها القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن.

ولم تكشف المصادر عن هوية المعتقلين، إلا أنها أشارت إلى أن بعضهم له سوابق عدلية، في حين أن المشتبه في تزعمه الشبكة عبد اللطيف (ب)، وضع تحت المراقبة منذ دخوله إلى المغرب، حيث بدأ في وضع اللمسات الأخيرة لمخططه.

ولم تقدم المصادر أي توضيحات حول المواقع المستهدفة في المغرب، فيما تبين بأنه لم يجر ضبط لحد الآن أي أسلحة لدى الموقوفين، باستثناء أجهزة كومبيوتر وكتب ووثائق إدارية مزورة.

وذكرت أن أغلب الموقوفين يوجدون في عقدهم الثاني والثالث، واستقطبوا من خلال علاقات مباشرة ربطتهم بأبرز الناشطين في هذه الشبكة.

واستبعدت مصادر متطابقة أن يكون لهذه الشبكة علاقة بشبكة المهاجر المغربي عبد القادر بليرج، التي فككت عقب اعتقال 36 متهما، وتشير التحريات إلى أنهم خططوا لاختراق مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني، واغتيال شخصيات مغربية وازنة.
ومن المنتظر أن يحال المشتبه بهم قريبا على العدالة، بهدف متابعتهم بالمنسوب إليهم.

وأفادت أن المتهم بتزعم هذه الشبكة المهاجر المغربي عبد اللطيف (ب) يقطن في العاصمة البلجيكية بروكسيل، مشيرة إلى أن الشبكة، التي لها علاقة بفروع لتجنيد متطوعين نحو العراق ومعسكرات "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بالجزائر، كانت تعتزم تنفيذ أعمال إرهابية بالمغرب وبلجيكا.

وكانت السلطات الأمنية فككت، السنة الماضية، خلية مكونة من 27 شخصا، أغلبهم من مدينة تطوان، وما زال ملفهم معروضا أمام القضاء. وقالت السلطات إنهم كانوا يقومون باستقطاب مقاتلين بهدف إرسالهم إلى العرق، إما لمواجهة القوات الأميركية أو تنفيذ هجمات انتحارية بواسطة سيارات مفخخة.

وفككت السلطات المغربية أكثر من 50 خلية إرهابية، بعد اعتداءات 16 ماي في الدار البيضاء التي خلفت 45 قتيلا.




تابعونا على فيسبوك