تنظيم حفل بالقنيطرة بمناسبة الذكرى 52 لتأسيس الأمن الوطني

استراتيجية جديدة لتعزيز الدور الوقائي للجهاز الأمني

الإثنين 19 ماي 2008 - 07:25

نظم المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، يوم الجمعة الماضي، حفلا بمناسبة الذكرى 52 لتأسيس الأمن الوطني.

واستعرض، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، والمدير العام للأمن الوطني، الشرقي اضريس، في بداية هذا الحفل، تشكيلة من مختلف أفواج عناصر الشرطة الذين يتابعون دراستهم بالمعهد.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز مدير الموارد البشرية بالإدارة العامة للأمن، عبد العزيز السامل، الأعمال والمهام النبيلة التي يضطلع بها أفراد الأمن الوطني خدمة لأمن وسلامة المواطنين، وكذا المراحل التي قطعتها الإدراة العامة للأمن منذ إحداثها في 16 ماي سنة 1956.

كما أبرز السامل الرعاية السامية التي يحيط بها جلالة الملك محمد السادس جهاز الأمن الوطني، مشيرا إلى أن العاهل الكريم حرص في أكثر من مرة على الإشادة بالجهود التي تبذلها أسرة الأمن الوطني من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب بكل أشكاله.

وأوضح أن الإدارة العامة للأمن الوطني وضعت استراتيجية جديدة، وبرنامجا مندمجا للاستجابة للحاجيات المتزايدة في المجال الأمني، يأخذ بعين الاعتبار تعزيز دورها الوقائي وتفعيل آلياته المادية وإمكاناته البشرية.

في هذا الصدد، وبالإضافة إلى 3000 من عناصر الشرطة المتخرجين برسم سنة 2007، ستتعزز صفوف الأمن الوطني بـ 3000 شرطي آخر برسم سنة 2008.

وأضاف المسؤول ذاته، أنه تقرر، في إطار الاستراتيجية المشار إليها، خلال العشرية القادمة، إحداث 89 مفوضية جديدة، و131 دائرة للشرطة، وست مجموعات متنقلة للحفاظ على الأمن، و16 مجموعة للتدخل السريع، و11 فرقة لإزالة الألغام، و6 فرق للأبحاث والتدخل.

كما تتضمن الاستراتيجية، بناء مركزين للتكوين بكل من أكادير ووجدة، وتعزيز الفرق السياحية وفرق الأسفار الرسمية والحماية المقربة، وفرق كلاب الشرطة، وفرق المرور، والهيئة الحضرية، ومصالح الشرطة القضائية والاستعلامات العامة وتزويدها بالموارد البشرية، وبالتجهيزات الضرورية لتمكينها من القيام بمهامها في أحسن الظروف.

وذكر مدير المواد البشرية أن المعهد الملكي للشرطة احتضن العديد من الدورات التكوينية لتطوير كفاءات الأمن الوطني، موضحا أن هذه الدورات يجري تأطيرها من قبل خبراء أجانب من بلدان صديقة، كفرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة وألمانيا وهولندا.

من جهة أخرى، ذكر السامل بالجهود المبذولة من طرف الإدارة العامة للأمن الوطني لفائدة رجال الأمن وذويهم، في المجال الاجتماعي، خاصة التغطية الصحية والسكن الاجتماعي، بالاضافة إلى تسهيلات في الحصول على القروض والتأمين والعمل السوسيو- تربوي.

وجرى التوقيع، خلال هذا الحفل، على اتفاقية للتعاون والشراكة بين الإدارة العامة للأمن الوطني وجامعة الحسن الأول بسطات، يحدث بمقتضاها إجازة مهنية وماستر في العلوم الأمنية.

وستمكن هذه الاتفاقية، التي تنضاف إلى الاتفاقية المتعلقة بالتعاون العلمي التي جرى إبرامها في مارس الماضي مع جامعة الحسن الثاني، أطر الإدارة العامة للأمن الوطني من تعميق معارفهم في المجال الأمني، كما ستخول لحاملي الإجازة في العلوم الأمنية فرصة الالتحاق بصفوف الأمن الوطني.

وتميز هذا الحفل بتقديم جملة من الاستعراضات من طرف تلاميذ المعهد من كلا الجنسين، حيث أبرزوا المستوى المتميز لمهنية وجودة التداريب والتكوين داخل المعهد.

وجرى في ختام هذا الحفل، تسليم الأوسمة الملكية على عدد من الضباط ورجال الشرطة، التي أنعمها عليهم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 52 لتأسيس الأمن الوطني.

وجرى هذا الحفل بحضور وزير العدل، عبد الواحد الراضي، وكاتب الدولة لدى وزير الداخلية، سعد حصار، والمدير العام للدراسات والمستندات، محمد ياسين المنصوري، والجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، قائد الدرك الملكي، والجنرال دو دوفيزيون حميدو العنيكري، المفتش العام للقوات المساعدة، والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الادماج مولاي حفيظ بنهاشم.

شارك أيضا في هذا الحفل، والي جهة الغرب الشراردة بني حسن، عامل إقليم القنيطرة، عبد اللطيف بنشريفة، وعدد من الأطر العليا والمسؤوليين في الإدارة العامة للأمن الوطني، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

يذكر أنه جرى تنظيم احتفالات مماثلة في عدد من جهات المملكة بمناسبة الاحتفال بالذكرى 52 لتأسيس الامن الوطني.




تابعونا على فيسبوك