الاتحاد العام للشغالين يشتم زعماء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل

الإثنين 19 ماي 2008 - 21:13

شن بلاغ للمكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب هجوما شرسا على محمد نوبير الأموي وباقي زعماء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، دون أن يسميهم بالاسم.

ودعا البلاغ، الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه، الشغيلة إلى الوقوف في وجه قرار الكونفدرالية إلى خوض إضراب عام، بجعل يوم الأربعاء 21 ماي "يوما وطنيا للعمل"، وقال إن "الزعامات التي تختار لنفسها أن تنام كما تشاء، وتصحو وقت ما تشاء، من الذين يعيشون كوابيس النوم واليقظة وكوابيس الشعارات والكلمات الطنانة، ويختارون الحلم في زمن الصحو". واختار الاتحاد لهذا اليوم شعار "من أجل مستقبل واعد، لنخلص بلادنا من المتاجرين بالفقر والحاجة".

وأضاف البلاغ "لنتخلص من العقد المركبة، التي أوحت لهم أنهم هم الذين يمتلكون الحقيقة، وهم وحدهم المدافعون عنها، ولا أحد غيرهم بقادر على شيء".

ووصف البلاغ هؤلاء الزعماء بـ"الجناة" و"العملاء" و"زعماء الكذب والدجل"، وقال "حينما نستجمع سوابقهم نجدهم من أكبر الجناة في هذا البلد، كما دعمهم من استفاد من حماقتهم في هذا الجانب، دعمهم أيضا من اكتشف مزاجيتهم المريضة واستخدمهم عملاء في الجانب الآخر، حتى صاروا زعماء الكذب والدجل والنفاق بامتياز".

ودعا إلى إخراج المغرب والشعب المغربي من "كسل وخمول وفساد واتكالية" هؤلاء الزعماء، والمبادرة إلى "بناء مجد أمة بسواعد كل المؤمنين المخلصين، والدفاع عن الطبقة العاملة، وعن العاطلين، وعن الذين لا يملكون قوت يومهم، ويفتقدون القدرة على الأمل والحلم بالغد الأفضل، عن طريق الانخراط الكامل في التنمية البشرية والأوراش الكبرى، وصناعة الأمل لكل المواطنين والمواطنات، وبخاصة الشباب منهم".

كما دعا البلاغ إلى "محاربة الأزمة لا إلى استغلالها"، وقال "لنناضل من أجل الجميع وبالجميع، ليستشعر كل مسؤوليته، لنحارب ونقاوم الأزمة لا أن نستغل أي أزمة لإقطاعيي البطولات الجوفاء، الذين يلتحمون في ما بينهم لا لأن مشاكل المغرب قائمة، لكن لأن طموحهم في الزعامة غاب عنهم كما غابت دوما عنهم مصداقيتهم".

ودعا الاتحاد العام إلى جعل يوم الأربعاء 21 ماي الجاري يوما وطنيا للعمل من أجل العمل والعمال والموظفين والعاطلين والمحرومين، منبها الشعب المغربي إلى اليقظة، وقال إنها "معركة دائمة منطلقها هو مقاومة الضالين والمضللين، الذين لا يمكن الاعتماد عليهم لمناهضة الفساد والمفسدين، لأنهم هم أخطر منهم، لأنه سبق لهم أن احتموا بهم واستفادوا منهم وارتقوا بسببهم، واليوم ينتفضون لأن آلة الفساد هي التي حركتهم ليجعلوهم أداة للتغطية وقلب الموازين، كما فعلوا داخل أحزاب وطنية، وفي مراحل حاسمة من تاريخ المغرب"، في إشارة إلى الانشقاق، الذي قاده الأموي وأتباعه في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال المؤتمر الوطني السادس سنة 2002.

ووصف البلاغ الداعين إلى الإضراب العام بـ"المقامرين"، و"المغامرين"، و"السماسرة"، ووجه نداء إلى الشعب من أجل اليقظة وقال "لا تعطوا الفرصة أبدا للمقامرين والمغامرين وسماسرة النفاق والرياء النقابي".




تابعونا على فيسبوك