20 سنة سجنا لمغربي قتل زوجته بألمرية

السبت 17 ماي 2008 - 06:57

أصدرت المحكمة الإقليمية بألميرية الإسبانية حكما بالسجن مدة 20 سنة على المغربي، نور الدين صروخ (42 سنة)، المتهم بقتل زوجته، خديجة نجار (35 سنة)، إثر طعنها 18 مرة بواسطة سلاح أبيض في كل جسدها.

وأشارت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، أول أمس الخميس، استنادا إلى مصادر قضائية، أن الحكم يتضمن أيضا غرامة مالية بقيمة 300 ألف أورو، تمنح إلى ابنتي الضحية، اللتين كانت تركتهما صحبة جدتهما بالمغرب أياما قليلة قبل أن يضع زوجها حدا لحياتها، تاركا إياها غارقة في دمائها لأكثر من 24 ساعة في حمام شقتها، بزنقة فيسينتي أليكسندر، بحي 200 سكن دي روكيطاس دي مار، حيث عثر على جثتها يوم 5 سبتمبر 2006.

وأضافت أن النطق بالحكم جرى بعد أن أكدت هيئة الحكم، الخميس الماضي، إدانة المتهم بالقتل مع سبق الإصرار والترصد، اعتمادا على أقوال الشهود، وعلى الحالة التي عثر فيها على الجثة، والتي استنتج من خلالها أن المتهم قام بتعذيب ضحيته وطعنها بطريقة وحشية حتى الموت.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية "أوروبا بريس" أن خوسيفا راموس، المطالبة بالحق المدني، حسب استنتاجات تحقيقات الشرطة، قضت الهالكة إثر الطعنة الأولى في العنق، ولم يكن ضروريا توجيه المزيد من الطعنات لها "بطريقة بشعة وحيوانية"، مضيفة أن الضحية تلقت أيضا طعنة في الرئة والفخذ، تسببتا لها في نزيف حاد، وعدم القدرة على الحراك والدفاع عن النفس.

وذكرت يومية "إلبايس" الإلكترونية، أن هيئة الاتهام كانت طالبت، خلال جلسات المحاكمة التي استمرت من 5 إلى 8 ماي الجاري، بحبس نور الدين صروخ، طيلة ربع قرن، في حين أن النيابة العامة أصرت على حبسه 17 سنة ونصف السنة، لكن دفاعه التمس تقليص المدة إلى 15 سنة، بعد أن كان يطالب ببراءته، اعتبارا لوضعه النفسي غير القار، استدعى خضوعه للعلاج في السجن الإقليمي "إلأسيبوتشي"، إثر اعتقاله بعد ساعات قليلة من العثور على جثة زوجته، من طرف عناصر الشرطة المحلية التابعة لمنطقة "دي فيكار".

وأوضح المصدر أن أم الضحية، كانت أول من أبلغ بوقوع الجريمة من المغرب، إذ أنها اتصلت بأحد معارف ابنتها بألميرية، لتخبرهم أن زوج ابنتها اتصل بها عبر الهاتف أنه قتل ابنتها لتوه، مبرزا أنه فور الإبلاغ انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان لتجد خديجة نجار جثة هامدة، فارقت الحياة لمدة تراوحت ما بين أربع دقائق وساعة.

وأفاد المصدر ذاته أن شقيقة الضحية (س.ن)، التي حضرت من هولاندا جلسات المحاكمة، أكدت قائلة إن "قاتل أختي كان يهددها يوميا، ويعتدي عليها وصغيرتيها بالضرب والسب والشتم، وأن لطف الله كان معهما، لأنهما كانتا في المغرب، وإلا لكان قضى على حياتهما كذلك"، مضيفة أن عنفه وصل إلى درجة منعها من زيارة عائلتها.




تابعونا على فيسبوك