أزولاي يبرز المكانة الرائدة التي يحتلها المغرب في القطاع

مراكز النداء تحقق رقم معاملات بملياري درهم سنويا

السبت 17 ماي 2008 - 06:52

أكد مستشار جلالة الملك، أندري أزولاي، أنه يجري إحداث حوالي 20 مركزا للنداء سنويا بالمغرب، وأن هذا القطاع، الذي لم يظهر إلا منذ ثماني سنوات، يحقق رقم معاملات سنوي يصل إلى مليارين من الدراهم.

وأبرز أزولاي، خلال ندوة صحفية عقدت أول أمس الخميس بالدار البيضاء، بمناسبة افتتاح الدورة الخامسة للمعرض الدولي لمراكز النداء بالمغرب، المكانة الرائدة، التي يحتلها المغرب مقارنة بالبلدان الصاعدة في هذا القطاع (رومانيا، وبولونيا، وتونس، والسينغال).
وأوضح أنه في المتوسط يجري توفير حوالي 250 منصب شغل جديد كل أسبوع على مستوى سوق الشغل من قبل مراكز النداء بالمغرب.

وأشار إلى أن هذا القطاع، الذي بدأ يتطور في المملكة منذ سنة 2000، يشغل حاليا أزيد من 20 ألف شخص، مضيفا أن هذا النشاط عزز مكانته من خلال اعتماد "استراتيجية الجودة والقيمة المضافة وترشيد الموارد البشرية، التي تعتبر مؤهلا أساسيا يتوفر عليه مغرب في كل المهن ذات الصلة بالهاتف والأنترنيت.

وأشار مستشار جلالة الملك كمثال على ذلك إلى خلاصات الدراسة الأخيرة التي قامت بها المجموعة الأميركية (ديل)، التي تعد أحد الفاعلين الرئيسين في هذه المهن. إذ تصنف هذه الدراسة مدينة الدار البيضاء ضمن البلدان الثلاثة العالمية الأولى، على مستوى امتلاك الخبرة وجودة الخدمات، الفعالية في توفير الحلول للمشاكل.

وأضاف أزولاي أن مجموعة (ديل)، التي تشغل حوالي ألفي شخص في هذه المراكز المحدثة بالمغرب، ترغب اليوم في الرفع من عدد مواقعها بالمغرب، والزيادة من قيمتها المضافة من خلال التوجه إلى القطاعات الأكثر استعمالا للتقنيات الحديثة.

وأكد أزولاي، بهذه المناسبة، على تماسك السياسة التي وضعها المغرب من أجل خلق إطار ومناخ محفزين، كفيلين بجلب أكبر عدد من الفاعلين في مجالات الخدمات عن بعد (الأوف شورينغ).

وبعد تطرقه إلى وضع مناطق مختلفة موجهة إلى الأنشطة والمهن المرتبطة بالاتصالات، وتكنولوجيا الإعلام، وشبكات القيمة المضافة في مجال الإعلاميات، أبرز أزولاي الاستراتيجية الإرادية التي طورها المغرب في هذا القطاع، والذي حقق رقم معاملات وصلت قيمته إلى حدود أربعة ملاير أورو سنة 2007.




تابعونا على فيسبوك