يساريون وإسلاميون ومعتدلون في أسبوعية الشروق

الجمعة 16 ماي 2008 - 20:02
غلاف العدد السادس من الشروق المغربية

تعززت الساحة الإعلاميةأخيرا بصدور صحيفة الشروقالأسبوعية،التي يراهن المسؤولون عن إصدارها، على جعلها صحيفة سياسية مستقلة.

إذ أعلن رئيس طاقم تحريرها، عبد الحفيظ بوسيف، أن إصدار مجلة "الشروق"، يهدف إلى المساهمة في النقاش العام الذي يطبع الساحة السياسية المغربية، من أجل ترسيخ الديمقراطية، وتقوية دولة الحق والقانون، ودعم دولة المؤسسات.

واعتبر بوسيف، في تصريح لـ"المغربية"، أن الإعلام يعد شريكا استراتيجيا في العملية الديمقراطية، التي يعيشها المغرب، ويراهن أصحاب هذا المشروع الإعلامي الذي يضطلع داخله محمد أوجار بمهمة مدير النشر، "على المساهمة إلى جانب كل وسائل الإعلام في دعم البعد الديمقراطي للنقاش الدائر في المغرب" حسب ما أوضحه بوسيف، الذي أضاف أن إصدار صحيفة "الشروق"، هو رهان أيضا على المساهمة في خلق نخبة جديدة.

موضحا أن "كل المؤشرات تبين أن النخبة التي ظلت تؤثث المشهد السياسي والإعلامي بالمغرب، تجاوزت السبعينات من عمرها، أو أن مغرب العهد الجديد تجاوزها بكثير"، ونفى بوسيف أن تكون لـ"الشروق" تبعية لحزب التجمع الوطني للأحرار،مشددا علىأن الصحيفة ومؤسستها، مستقلة عن كل المؤسسات الحزبية والنقابية، كما أنها مستقلة عن كل ما من شأنه التأثير على استقلاليتها، موضحا أن طاقم تحريرها يضم صحافيات وصحافيين يمثلون مختلف الأطياف السياسية، من يساريين وإسلاميين ومعتدلين.

واعتبربوسيف أن الساحةالإعلاميةالمغربية قادرة علىاستيعاب مبادرات من هذا المستوى من أجل المساهمة في النقاشات الدائرة في الساحة السياسية، انسجاما مع البعد الديمقراطي الذي ينبغي أن يتقوى ويترسخ.




تابعونا على فيسبوك