بعد ضم ملف متهم جديد مرحل من إيطاليا

تأجيل النظر فيخلية الرايديإلى 22 ماي

الجمعة 16 ماي 2008 - 18:56

قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الرباط الملحقة بابتدائية سلا، صباح أمس الخميس، تأجيل ملف "خلية الرايدي" المتابعة في إطار قانون مكافحة الإرهاب، إلى 22 ماي الجاري.

وجاء التأجيل بعد ضم ملف المتهم هشام (خ)، البالغ من العمر 30 سنة، الذي اعتقل بمطار محمد الخامس الدولي لدى عودته من إيطاليا للاشتباه في علاقته بمتهمين اثنين لهما ارتباط بتفجيرات حي الفرح، التي وقعت يوم 10 أبريل 2007، خاصة علاقته بالانتحاري (م.ر).

ويتابع الظنين بتهم "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها".
وألقي القبض على المتهم الخديري، يوم 21 يناير الماضي، بناء على مذكرة بحث بعد ترحيله من الديار الإيطالية بسبب الإقامة غير الشرعية.

واستقطب هشام من قبل المسمى ياسين بونجرة لهذه المجموعة، التي تضم على الخصوص صلاح الدين قاسمي، وصلاح الدين محبوب الذي صنع المتفجرات المستخدمة من قبل الانتحاريين.

وسبق للظنين أن حضر العديد من الاجتماعات السرية للمجموعة بشقة استأجرها بحي ليساسفة، وكانت تستخدم كمخبإ وورشة لصنع المتفجرات ومكان للاجتماعات للتباحث بشأن مخططات إرهابية. وعلى إثر ذلك، غادر المتهم قبل أن يدخل بشكل سري إلى إيطاليا عبر ليبيا.

وتعتبر جلسة أمس الخامسة، التي ستنظر فيها الغرفة في هذا الملف، الذي يتابع فيه 51 متهما، ثلاثة منهم في حالة سراح، بعد تأجيلات متوالية، منذ انطلاق أولى هذه الجلسات في نونبر الماضي، بسبب تزامنها مع النظر في ملف الشبكة المتخصصة في التزوير وتقديم شكايات ذات طبيعة اجتماعية، أو ما يعرف بملف "لاكريمات".

ويتابع في هذا الملف، الذي يعرف بـ "مجموعة عبد الفتاح الرايدي"، الذي فجر نفسه بمقهى للأنترنت بحي سيدي مومن بالدارالبيضاء يوم 11 مارس 2007، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام عن طريق التخويف والترهيب والعنف والتخريب العمدي وحيازة وصنع مواد متفجرة ومواد سامة خطيرة تعرض صحة الإنسان للخطر واستعمالها في أعمال إرهابية والمساهمة والمشاركة وتقديم مبالغ مالية لتوظيفها في أعمال إرهابية"، كل حسب المنسوب إليه.

ويتحدر أعضاء هذه المجموعة، التي يوجد ثلاثة منهم في حالة سراح مؤقت والذين ينتمون إلى ما يسمى بـ "السلفية الجهادية"، من عدد من المدن، منها الدار البيضاء والمحمدية والكارة.

وتعود وقائع النازلة إلى 11 مارس 2007، حينما فجر عبد الفتاح الرايدي نفسه داخل مقهى للأنترنت بحي سيدي مومن بالبيضاء بواسطة عبوة ناسفة كانت مخبأة تحت ملابسه، عندما منعه ابن صاحب المقهى من الاطلاع على مواقع تحث على أعمال إرهابية، فيما لاذ شريكه المدعو يوسف الخودري (قاصر)، الذي قضت في حقه، أخيرا، غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا بـ 10 سنوات سجنا نافذا، بالفرار بعد أن أصيب بجروح طفيفة، قبل أن تتمكن مصالح الأمن من إلقاء القبض عليه.

أما الانتحاري الثاني أيوب الرايدي، شقيق عبد الفتاح، ففجر نفسه أيضا يوم 10 أبريل2007 بحي الفرح بالدارالبيضاء بواسطة حزام ناسف كان مخبأ تحت ملابسه.




تابعونا على فيسبوك