إسبانيا تحسم في تسليم النيني نهاية الشهر

الجمعة 16 ماي 2008 - 20:46

أكدت مصادر قضائية إسبانية، أن محكمة مدريد ستعلن عن قرارها المتعلق بترحيل محمد الطيب الوزاني، الملقب بـ "النيني"، أحد أكبر بارونات مافيا تهريب المخدرات، نهاية الشهر الجاري.

مضيفة أن تسليمه للقضاء المغربي سيحرك قضايا أخرى مشابهة.

وأشارت يومية "إلفارو ديجتال" الإلكترونية، إلى أنه في حال ترحيل "النيني"، الذي كان اعتقل، بداية الشهر الماضي، في سبتة المحتلة، وتسليمه إلى السلطات المغربية، ستفتح ملفات أشخاص آخرين في الوضعية نفسها، إذ من الممكن أن يجري ترحيلهم للمحاكمة من طرف القضاء المغربي، لاتهامهم بجرائم ارتكبوها في المغرب، مثل المتهمين في القضية المسماة "كيمبي"، بقتل المغربي محمد الصديق، الذين برأهم القضاء الإسباني، إلا أنهم ما زالوا متابعين قضائيا من طرف المغرب، الذي يطالب باعتقالهم فور أن تطأ قدم أحدهم ترابه.

من جهتها، أكدت مصادر قضائية إسبانية أن "النيني" يظل متابعا في قضايا عالقة لدى المحكمة الإقليمية لسبتة، التي تتهمه بارتكاب جرائم المساس بالصحة العمومية، والعنف والضرب والجرح وعدم أداء الغرامة المالية رغم ادعاء هيئة الدفاع، خاصة محاميه السابق، ريكاردو ألفاريس أوسوريو، بأنه جرت تبرئته في إسبانيا من كل التهم المنسوبة إليه.

وأضافت أن هيئة الدفاع مصرة على موقفها بالقول إن "النيني" ليس الشخص المبحوث عنه، أو الذي يلح المغرب في طلبه، وأصدر في حقه مذكرة اعتقال دولية، أكدتها الأنتيربول.

كما أوضحت أن ماركوس كارسيا مونتيس، أحد أعضاء هيئة دفاع "النيني"، في محاولة للحيلولة أمام قرار المحكمة الوطنية الإسبانية سلب الجنسية الإسبانية من موكله محمد الطيب أحمد، قال إن الشخص الذي أثارت حوله وسائل الإعلام المحلية والدولية ضجة كبيرة، والذي كان موضوع اتهامات وأحاديث وانتقادات يدعى محمد الطيب أزماني، ولا علاقة له بالمسمى محمد الطيب أحمد "النيني".




تابعونا على فيسبوك