باشر قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، بعد ظهر أمس الأربعاء، الاستنطاق التفصيلي مع عبد اللطيف بختي الملقب بـ "عبد اللطيف سعد"، الذي اعتقل ضمن شبكة بليرج الإرهابية.
التي تشير التحريات الأمنية إلى أنها خططت لاختراق مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني، واغتيال شخصيات وازنة، إلى جانب مواطنين مغاربة يعتنقون الديانة اليهودية.
كما استمع قاضي التحقيق إلى جمال الباي (تاجر بوجدة)، لحوالي 3 ساعات، ليرتفع بذلك عدد الذين جرى التحقيق معهم في هذا الملف إلى 23، من أصل 36 الذين يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بسلا.
وعبد اللطيف بختي (المهاجر المغربي ببلجيكا)، الذي فر منذ سنة 2003 من السجن بلوكسمبورغ، كان أول صيد ثمين سقط بين يد الأجهزة الأمنية، كما أنه كان مبحوثا عنه ومعروفا جيدا لدى السلطات البلجيكية التي أدانته بعشرين سنة حبسا نافذا لضلوعه سنة 2000، بتواطؤ مع لصوص أوروبيين محترفين، في سرقة بنك "برينكس" بمنطقة كيلهن بلوكسمبروغ والاستيلاء على 17.6 مليون أورو.
وكان "سعد" مكلفا بتبييض الأموال المحصل عليها من السرقات في مشاريع سياحية وعقارية وتجارية في عدة مدن، إذ أدخل ما قيمته 30 مليون درهم للمغرب سنة 2001، خصصت لتمويل نشاط الشبكة، كما أن الأملاك العقارية، التي جرى اقتناؤها، كانت معدة لإيواء الإرهابيين، في حين جمعت أموال أخرى من خلال إعادة بيع مجوهرات سرقت في بلجيكا، ثم أدخلت بعد ذلك إلى المملكة، حيث حولت إلى سبائك بواسطة عضو في التنظيم الإرهابي يشتغل صائغا.