لفظ فؤاد العطشي (33 سنة) أنفاسه الأخيرة، أول أمس الثلاثاء، متأثرا بجروحه، نتيجة تلقيه ضربة في رأسه، يوم رابع ماي الجاري، بشارع للاياقوت بالبيضاء، دون أن يقع تسجيل الاعتداء في الدائرة الأمنية القريبة من المنطقة.
وقال عزيز العطشي، أخ الضحية، خلال زيارة "المغربية" لمنزل الهالك، إن الجريمة وقعت في شارع معروف بالمدينة، ولا يوجد أي خبر حولها في قسم حوادث الدائرة الأمنية القريبة من المنطقة، موضحا أنه اكتشف، خلال بحثه عن أخيه، أن رجال الأمن في الدائرة نفسها، لا علم لهم بالحادث.
وأفاد أن خبر الاعتداء جرى تسجيله في مركز الوقاية المدنية القريبة من الشارع نفسه، إذ نقل رجالها الضحية صباح الأحد 4 ماي، في الثانية والربع صباحا، بعدما جرى الاتصال بهم من طرف جهة لم تكشف عن هويتها. وأبرز عزيز العطشي أن سبب الاعتداء سجل بطريقة غامضة ما أثار غضب أحد المسؤولين في الوقاية المدنية، إذ زجر أحد العاملين بسبب عدم تحديده نوعه، قائلا إن "المتدربين يسببون مشاكل كثيرة"، وأشرف بنفسه على تصحيح المعلومات، حسب قول أخ الضحية.
وأوضح عزيز العطشي أن الهالك كان يحمل معه البطاقة الوطنية، التي تساعد على الكشف عن هويته، غير أن المسؤولين عن المصالح التي مر بها لم يحاولوا الاتصال بالأسرة، ما ترك استياء وسط الأسرة، التي اعتبرت الأمر إهمالا في أداء الواجب.
وأفاد أيضا أن الضحية تعرض لضربة قوية في الجمجمة، أدت إلى دخوله في حالة غيبوبة، نقل على إثرها إلى المركز الصحي الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، وحاول الأطباء إنقاذه، عبر عمليتين جراحتين من دون جدوى، لأنه بقي فاقدا وعيه إلى غاية وفاته الثلاثاء 13 ماي.