أبرز محمد طالب، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، أنه جرى تفعيل اتفاقية الشراكة المبرمة في 2006 بمدينة فاس بين هذه الأخيرة ووزارة التربية الوطنية والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات من خلال تكوين 612 من الشباب حاملي الشهادات وتشغيلهم بمؤسسات التعليم
وأوضح طالب في تدخله في الملتقى الوطني الثالث للتعليم الخصوصي، الذي اختتم أشغاله أمس الأحد بوجدة، أن مؤسسات التعليم الخصوصي المنضوية تحت الرابطة يمكنها أن تشغل 10 آلاف من الشباب حاملي الشهادات في أفق 2015، إذا عملت الحكومة على تفعيل المكتسبات المخولة للقطاع، بحكم موقعه في المنظومة التربوية بصفة خاصة, وبالمجتمع المغربي بشكل عام.
وقال محمد طالب، إن مؤسسات التعليم الخصوصي تستوعب حوالي 500 ألف تلميذ وتلميذة موزعين على 2064 مؤسسة تعليمية في المغرب، وأضاف أن قطاع التعليم الخصوصي بالمغرب يوفر حوالي51 ألف منصب شغل من أطر إدارية وتربوية، فضلا عن المستخدمين الآخرين من الأعوان والسائقين.
كما أكد رئيس الرابطة أهمية الدور الذي تقوم به مختلف مكونات قطاع التعليم الخصوصي للنهوض بهذا القطاع والارتقاء بالمدرسة المغربية الخصوصية، باعتبار أن قطاع التعليم يشكل محركا أساسيا للتنمية البشرية المستدامة في جميع الميادين، لاسيما الاجتماعية والاقتصادية منها.
واستعرض طالب بهذه المناسبة المشاكل المطروحة على التعليم الخصوصي في هذه المرحلة الانتقالية، وخاصة ما يتعلق منها بالمشاكل الإدارية والتربوية والقانونية الناتجة عن أجرأة الميثاق الوطني للتربية والتكوين، أو المشاكل الضريبية لدى عدد من المؤسسات التعليمية الخصوصية.
وتجدر الإشارة إلى أن رابطة التعليم الخاص بالمغرب نظمت ملتقاها الوطني الثالث بوجدة تحت شعار "المدرسة الخصوصية وترسيخ قيم السلوك المدني"، وسبق للرابطة أن نظمت ملتقيين وطنيين أولهما ببوزنيقة تحت شعار "مساهمة التعليم الخصوصي في الرفع من جودة التعليم", وثانيهما ببني ملال في موضوع "التعليم الخصوصي, من المدرسة الوطنية إلى المدرسة المواطنة" .
وانكب المشاركون في ملتقى وجدة على دراسة عدد من القضايا في إطار ثلاث ورشات همت على الخصوص مواضيع الإدارة التربوية بالمدرسة الخصوصية وحكامة التدبير, وتجليات السلوك المدني بالمدرسة الخصوصية, واستراتيجية ترسيخ السلوك المدني بالمدرسة الخصوصية.