إعداد الدفاع في قضية القاصرين الثلاثة في خلية الرايدي

الثلاثاء 13 ماي 2008 - 08:18

أرجأت غرفة جنايات الأحداث الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط، الملحقة بابتدائية سلا، أمس الاثنين، النظر في قضية القاصرين الثلاثة ضمن خلية "عبد الفتاح الرايدي"، المتابعة في إطار قانون مكافحة الإرهاب، على خلفية الأحداث الإرهابية في مارس وأبريل بالدارالبيض

وأفادت مصادر قضائية أن جلسة محاكمة القاصرين الثلاثة، استئنافيا، جرت داخل قاعة مغلقة، حضرها المتهمون الثلاثة، يوسف خودري، الانتحاري المفترض، الملقب بـ"سعيد جوكيا" (من مواليد 1989 بالبيضاء، عاطل)، وعثمان الرايدي (من مواليد 1990 بالبيضاء، وهو شقيق الانتحاريين عبد الفتاح الرايدي، الذي فجر نفسه بمقهى الإنترنيت بحي سيدي مومن في البيضاء، يوم 11 مارس 2007، وأيوب الرايدي، الذي فجر نفسه بحي الفرح في 10 أبريل 2007)، وعبد الهادي الرايبي (من مواليد 1989 بالبيضاء)، الذي اعتقل على خلفية الأحداث نفسها، وأولياء أمورهم، إضافة إلى هيئة الدفاع، شأنها شأن باقي جلسات محاكمة المتهمين الثلاثة في المرحلة الابتدائية، التي انطلقت في دجنبر المنصرم.

وكانت غرفة جنايات الأحداث الابتدائية بالمحكمة نفسها قضت، في مارس الماضي، بأحكام جنائية ابتدائية بلغ مجموعها 35 عاما، توزعت بين 15 سنة سجنا و10 سنوات سجنا نافذا في حق المتهمين الثلاثة، إذ أدانت يوسف خودري بالسجن 15 عاما، وأدانت عثمان الرايدي وعبد الهادي الرايبي بـ 10 سنوات سجنا نافذا، بعد متابعتهم بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، والمشاركة في صنع المتفجرات في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وجمع أموال بنية استخدامها في عمل إرهابي، وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها".

واعتقل يوسف خودري، شريك عبد الفتاح الرايدي، الذي فجر نفسه في مارس الماضي، داخل مقهى للأنترنيت بحي سيدي مومن بواسطة عبوة ناسفة، بعدما منعه ابن صاحب مقهى الأنترنيت من الدخول إلى مواقع تحث على أعمال إرهابية، إذ ألقي القبض على خودري بعد إلقائه لحزامه الناسف وإصابته بجروح وحروق طفيفة، أما عثمان الرايدي وعبد الهادي الرايبي، فقد اعتقلا بعد ورود أسميهما في محاضر التحقيق مع المتهمين ضمن الخلية.




تابعونا على فيسبوك