عضو بالكونغرس الأميركي يتعهد بإجراء تحقيقات حول مخيمات تندوف

السبت 10 ماي 2008 - 10:41

تعهد عضو الكونغرس الأميركي، كيث إليسون، بإجراء تحقيقات حول الوضع الإنساني بمخيمات تندوف، وبالقيام بكل ما في استطاعته من أجل مساعدة المحتجزين، وضمان استفادتهم من المساعدات الإنسانية الموجهة لهم.

وأكد الممثل الديمقراطي عن مينسوتا، في ختام لقاء عقده يوم الخميس بمقر الكونغرس مع وفد من المحتجزين السابقين بمخيمات تندوف، التحقوا أخيرا بأرض الوطن، أنه من خلال الشهادات، التي استمع إليها "يبدو أن هؤلاء الناس يعانون بشكل كبير".

وأبرز عضو الكونغرس، الذي نوه بالشجاعة التي يدافع بها أعضاء الوفد عن حقوقهم وعن حقوق ذويهم، أن مكتبه سيبحث هذه القضية عن كثب، وسيعمل معهم من أجل معرفة كيفية مساعدتهم، وكيفية الإشراف على توزيع المساعدة الإنسانية.

وقال إن أعضاء الوفد "أخبروني أنه لا وجود لحرية التنقل بالمخيمات، وأن الناس، الذين يعيشون بها، يخضعون لمجموعة من القيود. يتعين علينا البحث عن معلومات أكثر، لكننا نعتزم مساعدتهم".

وأكد عضو الكونغرس أنه سيبذل ما في وسعه من أجل مساعدة هؤلاء المحتجزين، مسجلا أنه تأثر كثيرا بعد سماعه للشهادات والمعاناة، التي رواها أعضاء الوفد.

ويشار إلى أن وفدا من المحتجزين السابقين بمخيمات تندوف يوجد خلال الأسبوع الجاري بواشنطن من أجل إطلاع المسؤولين والبرلمانيين وقادة منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان على ظروف العيش اللاإنسانية، التي يخضع لها سكان مخيمات تندوف بالجزائر، وكذا الأعمال، التي يقوم بها (بوليساريو) من أجل تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة لهم.

وعقد أعضاء الوفد اجتماعا بوزارة الخارجية الأميركية مع مسؤولين مكلفين على الخصوص بشؤون المنظمات الدولية وحقوق الإنسان واللاجئين.

وقدم أعضاء الوفد من خلال سرد أحداث عاشوها شخصيا أو وضعيات عايشوها عندما كانوا بمخيمات تندوف، لمحة لمخاطبيهم عن المصير الحزين للمحتجزين، الذين ينتظرون أن تتحرك الولايات المتحدة والمجموعة الدولية لوضع حد لهذه المعاناة من خلال العمل على تحسين ظروف العيش بالمخيمات، وتمكين كافة الأشخاص، الذين يودون مغادرتها من حرية التنقل دون الخوف من عقاب محتجزيهم.

كما عقد وفد المحتجزين السابقين في مخيمات تندوف، الذي يضم نابا الدداح المكي، وناها السالك سيدي، والعافية حميدي، وسلمى السالك وزوجها سعيد عبد الرحمان، وإبراهيم السالم، اجتماعات مماثلة مع أعضاء آخرين من الكونغرس الأميركي أو معاونيهم، وكذا مع مسؤولين بالعديد من المنظمات غير الحكومية، من بينها (ريفيوجيس أنترناشيونال).




تابعونا على فيسبوك