بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مثل سفير المغرب بإسبانيا عمر عزيمان، جلالة الملك في مراسيم تشييع جنازة رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، ليوبولدو كالبو سوطيلو، التي جرت مساء الخميس بمدريد.
وجرت مراسيم تشييع جنازة الراحل ليوبولدو كالفو سوطيلو، الذي وافته المنية يوم ثالث ماي الجاري عن سن تناهز 82 سنة، بكاتدرائية سانطا ماريا لاريال دي لا ألمودينا بمدريد.
وكان جلالة الملك محمد السادس، بمجرد علم جلالته، بكل تأثر، بوفاة كالبو سوطيلو، وجه رسالة تعزية إلى صاحب الجلالة الملك خوان كارلوس الأول عاهل إسبانيا، راجيا منه أن ينقل إلى أسرة الفقيد أصدق مشاعر التأثر والمواساة.
وجرت مراسيم تشييع الجنازة بحضور، على الخصوص، الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا والأمراء، وأعضاء الحكومة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، والأحزاب السياسية، وممثلي المجتمع المدني الإسباني.
وشغل الراحل منصب رئيس الحكومة خلال الفترة ما بين فبراير 1981 و دجنبر 1982 بعد استقالة رئيس الحكومة السابق أدولفو سواريز.
وخلال مدة ولايته، كان على كالفو سوطيلو مواجهة عدة أحداث منها على الخصوص محاولة الانقلاب الفاشلة، التي قام بها اليوتنون كولونيل أنطونيو طيخيرو يوم 23 فبراير1981 . وحل محل ليوبولدو كالفو سوطيلو على رأس الحكومة الإسبانية فيليبي غونزاليث نهاية سنة 1982 على إثر فوز الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني في الانتخابات التشريعية.
وأجمع كافة المسؤولين السامين بالدولة والشخصيات السياسية الإسبانية على التنويه بالعمل، الذي قام به ليوبولدو كالبو سوطيلو، لا سيما مساهمته في الانتقال الديمقراطي في فترات صعبة، وجهوده لصالح انضمام إسبانيا لمنظمة حلف شمال الأطلسي.