متهم جديد اعتقل لدى عودته من إيطاليا يضم إلى مجموعة الانتحاري الرايدي

الشنتوف يستنطق الشطبي عن أسرار الهروب من السجن

الجمعة 09 ماي 2008 - 21:55

علمت "المغربية" أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أحالت، صباح أمس الخميس، على عبد القادر الشنتوف، قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب، بملحقة الاستئناف بسلا، المتهم محمد الشطبي، المحكوم بعشرين سنة سجنا نافذا، وأحد السجناء السلفيين التسعة الفارين من سجن الق

وكان الشطبي اعتقل أخيرا بالرباط، حيث كان يختبئ في منزل بحي المحيط، بعد تمكنه من تنفيذ مخطط الفرار بطريقة هوليودية ناجحة، رفقة 8 من سجناء السلفية الجهادية، من بينهم شقيقه كمال.

وذكرت مصادر أمنية أن الشطبي أحيل، رفقة ثلاثة متهمين آخرين، بتهم عدم التبليغ، من بينهم محمد سعيد السوسي وخالد الكموري، اللذان عملا على إيوائه وإخفائه، مشيرة إلى أن أحد المتهمين الثلاثة كان غادر السجن المركزي في يوليوز المنصرم، بعد قضائه عقوبة حبسية في إطار قانون مكافحة الإرهاب.

من جهة أخرى أدرج، صباح أمس الخميس، أمام غرفة الجنايات بملحقة الاستئناف بسلا، ملف يتابع فيه المتهم هشام (خ)، 30 سنة، بتهم "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية وعقد اجتماعات عمومية دون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها".

والتمس ممثل النيابة العامة ضم هذا الملف إلى مجموعة الراشدين المتابعين في ملف الانتحاري عبد الفتاح الرايدي لارتباطه به، وهو الطلب الذي ستبت فيه هيئة المحكمة، التي ستواصل مناقشة الملف الخميس المقبل.

وكانت مصالح الأمن المغربية اعتقلت المتهم المذكور بعد عودته من إيطاليا للاشتباه في علاقته بمتهمين اثنين لهما ارتباط بتفجيرات حي الفرح، التي وقعت، يوم 10 أبريل 2007، خاصة علاقته بالانتحاري (م.ر).

وشرعت غرفة الجنايات بالمحكمة ذاتها، صباح أمس الخميس كذلك، في الاستماع إلى مجموعة تطوان المنسوب إليها تمهيديا استقطاب مغاربة من عدة مدن، وإرسالهم إلى العراق قصد الجهاد للقيام بعمليات انتحارية، تحت لواء الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، التي أضحت تحمل اسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بعد الانضمام إلى التنظيم الأم، ومبايعة أميره أسامة بن لادن.

ويتابع في هذا الملف 29 متهما، من بينهم مغربي يحمل الجنسية السويدية. ويوجد من بين المتهمين، الذين تتراوح أعمارهم، ما بين 24 و56 سنة، تاجران وثلاثة مساعدي تجار وثلاثة عمال وتلميذ وإمام مسجد وتقنيان وفلاحان وبائعان متجولان ومياومان وخياط وبناء ومستخدم وحمال وعاطل وحلاق.

وتعتبر السلطات المتهم (ع.م) المدبر الرئيسي، إذ نسب إليه تمهيديا أنه أحد المهندسين الأساسيين لعملية استقطاب وتجنيد متطوعين إلى العراق، وسبق له أن سافر إلى بلجيكا، بعد اعتقال شريك له في ألمانيا، لكي يتولى من هناك عملية استقطاب المتطوعين.




تابعونا على فيسبوك