أصبح الخوف والفزع يتملكان أسر ثلاثة منازل مهددة بالانهيار بدرب الجديد بحي اسبتيين بالمدينة العتيقة، بسبب انفجار قنوات صرف المياه الصالحة للشرب، الأحد الماضي، وأحدثت أضرارا بليغة بجدار المنازل الثلاثة.
وأفاد شهود عيان من عين المكان أن الوضع جد خطير، وأن أرواح الأسر المتضررة معرضة للخطر بسبب تأخر معالجة الوضع، مضيفين أن منازلهم مهددة بكاملها بالانهيار، ووصفوا ما يقع بالمدينة العتيقة بـ"حرب المنازل على أرواح السكان"، في الوقت الذي تتلكأ السلطات والجماعات المحلية في الإسراع بمعالجة ملف البناء الآيل للسقوط بالمدينة العتيقة.
من جهة أخرى، أكد المتضررون في تصريح لـ"المغربية" أن ما حدث سببه تأخر الجهات المختصة في معالجة الوضع، مضيفين أنهم أخبروا مهندس البلدية بوضعية المنازل المتضررة، ودعا المتضررون في التصريح نفسه، المسؤولين من أجل الاستفادة من حادث درب الجديد بحي اسبتيين، لمراجعة سياستهم إزاء وضعية، تحكم من حين إلى آخر، على أسر إما بالموت اضطرارا تحت الأنقاض أو التشرد، بسبب عدم الحزم في مراقبة الالتزام بقوانين البناء والتعمير وغياب التعويض المادي وجبر الضرر لفائدة الأسر الضحايا.
يذكر أن حوالي 15 ألف نسمة من سكان المدينة العتيقة بمراكش، مهددون في حياتهم واستقرارهم، نتيجة الوضع المتلاشي لمساكنهم، فحسب الوثائق التقنية لمقاطعة مراكش المدينة، فإن حوالي 142 منزلا مهدد بالانهيار.