مغربي متهم بقتل زوجته يواجه 25 سنة سجنا بألميرية

الخميس 08 ماي 2008 - 19:24
المتهم نور الدين صروخ

يواجه المهاجر المغربي، نورالدين صروخ (42 سنة)، عقوبة بالسجن لمدة 25 سنة، بتهمة قتل زوجته، خديجة نجار (35 سنة)، وتمزيق جثتها بـ 18 طعنة.

وذكرت يومية "تيرا أكتواليداد" الإلكترونية الإسبانية، في عدد أمس الثلاثاء، أن هيئة الاتهام تلح على حبس المتهم ربع قرن، لاعتبار أنه ارتكب جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد، في شقة الضحية بزنقة فيسينتي أليكسندر، بحي 200 سكن دي روكيطاس دي مار، بمدينة ألميرية.

وأفادت مصادر قضائية أن المتهم أخضع لأول جلسة محاكمة بالمحكمة الإقليمية بألميرية، أول أمس الاثنين، وأن النيابة العامة تطالب بالحكم على المتهم بالسجن لمدة 15 سنة، مشيرة إلى أن المتهم استمر في طعن ضحيته رغم محاولتها الدفاع عن نفسها، ومنعها له من قتلها، ليلة 3 و4 سبتمبر 2006، ولم يجر العثور على جثتها غارقة في دمائها إلا في اليوم الموالي لوقوع الجريمة، حسب استنتاجات البحث والتحقيق.

وأكدت المصادر ذاتها أن كلا من هيئة الاتهام والنيابة العامة، تطالبان بغرامة مالية بقيمة 150 ألف أورو تؤدى لكل واحدة من ابنتي الضحية.

وأبرزت المصادر أنه خلال جلسة المحاكمة بالغرفة الثالثة لمحكمة ألميرية الإقليمية، جرى الاستماع إلى أقوال المتهم، الذي يوجد في حالة اعتقال منذ 8 سبتمبر2006، وأيضا إلى أقوال أخت الضحية وأحد معارف الأسرة، باعتبارهما شاهدين، موضحة أن هذه التصريحات تباينت بين نفي ارتكاب الجريمة وتأكيدها مع سبق الإصرار والترصد.

وأضافت أن هيئة دفاع المتهم طالبت ببراءته، اعتبارا لوضعه النفسي غير القار وأنه يعاني خللا عقليا، وأنه ليس مسؤولا عن هلاك زوجته، بما أنه لا يتذكر أحيانا حتى اسمه ولا كيف وقعت الحادثة، بل إنه يذهب إلى القول إنه ليس له زوجة ولا أبناء، موضحة أنه يعيش حاليا في مستشفى، منذ إلقاء القبض عليه في أحد جبال المنطقة، حيث فر بعد ارتكابه جريمة قتل زوجته، التي وصفتها معظم وسائل الإعلام الإسبانية بـ "البشعة".

من جهتها، تحدثت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، أمس الثلاثاء، عن التناقضات التي ميزت أقوال المتهم، إذ ذكر في أول جلسة محاكمة يوم 8 سبتمبر 2006، أن زوجته أشهرت سكينا في وجهه، وفي الوقت نفسه دخل رجلان المنزل، وهدده واحد بالمسدس والآخر بسلاح أبيض، وأنهما من قتلا زوجته وأرغماه تحت تهديد السلاح بسحب جثة زوجته إلى الحمام، فاستغل الفرصة وفر من النافذة، مشيرة إلى أن خيسوس مارتينيز، قاضي محكمة ألميرية، كان أخذ بعين الاعتبار هذه الأقوال على أساس أنها حقيقة، إلا أن المشتبه به، نور الدين صروخ، قال في آخر مكالمة هاتفية أجراها مع ابنتيه بمناسبة أعياد "الأسبوع المقدس"، "إني نادم على ما فعلت، في ذلك اليوم لم أكن على ما يرام، كنت متوترا جدا، تجرعت عدة أقراص مهدئة لتسكين الآلام التي ألمت برأسي، واليوم أطلب السماح لأنني قتلت أمكم".

وأفاد المصدر أن أخت الضحية (س.ن)، أكدت في أقوالها أن المتهم كان يسيء معاملة أختها، إذ يضربها وابنتيها. كما أنه كان يهددها بالقتل باستمرار، وأضافت أنه حدث مرة أن أرغمها على الرحيل ومنعها من الاتصال بالعائلة لكي لا يزورها أحد. وأشارت إلى أن أختها الضحية سبق أن تقدمت بأربع شكايات ضد زوجها المتهم لدى مركز الحرس المدني بمنطقة دي فيكار روكيتاس دي مار، إلا أنها في كل مرة كان يطلب منها السماح كانت تسحب الشكاية.




تابعونا على فيسبوك