الوزيرات السبع يخضعن لفحوصات الكشف عن سرطان الثدي

الأربعاء 07 ماي 2008 - 21:10

في إطار الحملة التحسيسية، التي أطلقتها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، جرى الاثنين، بالمعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط، إجراء فحوصات للكشف عن سرطان الثدي لفائدة الوزيرات، أعضاء الحكومة الحالية.

هكذا، شاركت في هذه العملية كل من ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، ونزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، وأمينة بنخضراء، وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، وثريا جبران اقريتيف، وزيرة الثقافة، ونوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ولطيفة العابدة، كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، ولطيفة أخرباش، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

وبالمناسبة، أكدت الوزيرات على أهمية هذه الحملة التي تشرف عليها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان.

وقلن، في تصريحات للصحافة، إن مشاركتهن في هذه الحملة التي أطلقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، تهدف إلى تشجيع النساء على القيام بفحص الكشف عن الداء، بالنظر لكون الأمر لا يتعلق بصحتهن فقط، بل أيضا بصحة الأطفال والأسرة ككل.

ووجهن بهذه المناسبة، نداء للنساء من أجل القيام بفحص مبكر للثدي عند بلوغهن سن 45، ومرة كل سنتين بغية الكشف عن المرض ومعالجته في بدايته.

وأبرزن حرص صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى على أن تكون الوزيرات ضمن النساء المستهدفات بالحملة التواصلية لإعطاء المثال لجميع النساء المغربيات، وتحفيزهن على القيام بهذا الفحص المبكر.

وشددن على أهمية إثارة انتباه كافة النساء إلى خطر التعرض لهذا الداء والتحلي بنوع من اليقظة والقيام بالكشف في المستشفيات العمومية أو الوحدات الصحية المتخصصة.
وتستمر هذه الحملة التي تحمل شعار "من أجل الحياة"، والتي انطلقت يوم الجمعة الماضي، إلى آخر شهر ماي الجاري.




تابعونا على فيسبوك