الوفد المغربي كان خارج التغطية

توقيف عزف النشيد الوطني بالجزائر

الإثنين 05 ماي 2008 - 09:13

طالبت السلطات المغربية، عبر القنوات الدبلوماسية، من نظيرتها الجزائرية تقديم التوضيحات اللازمة بخصوص عدم إتمام عزف النشيد الوطني للمملكة المغربية، خلال المباراة الدولية، التي جمعت، بعد ظهر أول أمس السبت، بمدينة القليعة الجزائرية، المنتخبين الوطنيين المغربي

في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للاعبين المحليين، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الخارجية والتعاون.

وكان جميع من تابع هذه المباراة، استنكر هذا التصرف، الذي يمس بمشاعر الشعب المغربي، ويمس بالرموز الأساسية للأمة، والتي لا يتحمل فيها الشعب الجزائري الشقيق، وتحديدا الجمهور في ملعب القليعة، أي مسؤولية. كما استغرب الجميع عدم احتجاج أفراد البعثة المغربية المرافقة للمنتخب المغربي، ما يعني أنهم كانوا خارج التغطية، وكأن المس بالمقدسات الوطنية، لا يحرك دواخلهم.

وكان من المفروض، أن يحتج الوفد المغربي، وأن يطالب برد الاعتبار للمغاربة، من خلال إعادة عزف النشيد الوطني، بطريقة عادية، كما يحدث في جميع ملاعب العالم. وكان عليهم أن يقتفوا أثر أعضاء الوفد المغربي لألعاب القوى المشارك في بطولة إفريقيا السادسة عشرة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الذين احتجوا بشدة على المنظمين، وكذا على الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، بسبب رفع علم "الجمهورية الصحراوية" الوهمية، خلال حفل افتتاح البطولة.

ونتيجة لاحتجاج الوفد المغربي، جرى سحب العلم، كما طالب رئيس الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، حماد كالكابا، توضيحات من الوزير الأول الإثيوبي.

وكان عدد من أفراد الجمهور المغربي يعتقدون أن المرافقين للمنتخب المغربي، سيقدمون احتجاجهم بصورة رسمية إلى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باعتبار أن المباراة تدخل ضمن البرنامج الرسمي للمنافسات القارية، وسيعيدون إلى الأذهان ما حدث خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا سنة 2004 في تونس، عندما رفض لاعبو المنتخب النيجيري إجراء إحدى المباريات، بسبب خطأ في عزف النشيد الوطني لبلادهم، وطالبوا بإعادة عزفه بشكل صحيح، فاستجاب التونسيون ولبوا طلبهم.




تابعونا على فيسبوك