رفعت الأحزاب والتنظيمات المشاركة في تخليد الذكرى الخمسينية لمؤتمر أحزاب المغرب العربي، المنظم أخيرا بطنجة، برقية شكر وامتنان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عبرت فيها لجلالته عن صادق تقديرها وموصول تجلتها وإكبارها لما يبذله جلالته من موصول الجهود الصا
ومما جاء في البرقية "كما نجدد لكم، ونحن نستحضر الأهداف والمرامي التي حذت بروادنا الأوائل إلى عقد هذا المؤتمر التاريخي سنة 1958، أكيد عزمنا على تكريس ذلك التوجه الوطني، الهادف إلى تعزيز جسور التواصل بين أقطارنا، وتعميق مشاعر الأخوة والتضامن، وتوطيد العزم على تخطي المعثرات الظرفية، ودعم الجهود الرسمية التي مافتئتم جلالتكم تقومون بها على أكثر من صعيد، من أجل بلورة وتفعيل مضامين اتفاقية مراكش، ليحقق الاتحاد المغاربي ما تصبون إليه وما تعلقه عليه شعوبنا من آمال".
وناشدت هذه الأحزاب والتنظيمات جلالة الملك "إعطاء دفعة جديدة وقوية لتحقيق مزيد من تظافر الجهود، والعمل على إثراء ما تم إنجازه بغية تعزيز مكانة أقطارنا في خضم التحولات التي يعرفها العالم من حولنا، وتأهيلها لكسب رهانات الحاضر وربح تحديات المستقبل". وأعربت هذه الأحزاب والتنظيمات لجلالة الملك عن صادق شكرها وامتنانها لما "أسبلتموه على هذا الملتقى الهام من صافي أردية الرعاية المولوية الكريمة التي ستظل محط تقدير متميز من طرف كل المشاركين لما لها من دلالات سامية".
وتحمل هذه البرقية إمضاءات، عباس الفاسي، الأمين العام لحزب الاستقلال، وعبد العزيز بلخادم، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، ومحمد اليازغي، ممثل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والطيب السحباني، ممثل حزب التجمع الدستوري الديموقراطي التونسي، ويحيى ولد أحمد الواقف، رئيس حزب العهد الوطني للديموقراطية والتنمية الموريتاني، وأحمد ولد داداه، رئيس حزب تكتل القوى الديموقراطية الموريتاني، ورافع علي المدني، رئيس وفد مؤتمر الشعب العام الليبي وحركة اللجان الثورية.