عرضت جمعية أينياس- كرطاية الإسبانية على الاتحاد الأوروبي مقترحا حول هجرة اليد العاملة المغربية الموسمية نحو إسبانيا، بهدف توسيع تجربة الهجرة عن طريق عقود عمل إلى مناطق أخرى من الجزيرة الإيبيرية، وبلدان أوروبية أخرى.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أن خوان ميلان، عمدة كرطاية، عرض، الأسبوع المنصرم، على مسؤولين بمفوضية الاتحاد الأوروبي ببروكسيل ثلاثة مقترحات مشاريع تهم دعم وتدبير الهجرة بتوسيع مشروع أينياس- كرطاية الخاص بالهجرة بين المغرب وإسبانيا.
وأضاف المصدر أن اقتراح المشاريع الثلاثة يستجيب لضرورة توسيع وتحسين مجالات الهجرة إلى قطاعات أخرى، وأقاليم أخرى وبلدان أخرى، إلا أن المغرب يظل يحظى بالأولوية في ما يخص اختيار العمال والعاملات، نظرا لتميزهم ومهاراتهم.
وأوضح بيان صحافي عن جمعية أينياس- كرطاية، نقلته وسائل الإعلام الإسبانية، أن المشاريع تحظى بدعم المنظمة العالمية للهجرة ومنظمة العمل الدولية، ومن المنتظر أن يحظى بدعم وزارة الاقتصاد والمالية الإسبانية، مضيفا أن المشاريع الثلاثة تهدف إلى تعميق وتنويع نموذج الهجرة عبر عقود العمل، التي ذكر أنها "أفضت إلى نتائج ملموسة، بل إنها تحولت إلى مثال يحتذى به في دول أوروبية أخرى، عبرت عن رغبتها في استنساخه في جلب العمال المهاجرين، والقضاء على الهجرة غير الشرعية، وتشجيع الهجرة الدورية نحو أوروبا".
وأكد المصدر أن المشروع الأول يهدف إلى تعميق تجربة منطقة ويلبا في إسبانيا، وألكاربي في البرتغال، والعمل على جلب المزيد من اليد العاملة المغربية عن طريق منح عقود عمل، ليس فقط في مجال الفلاحة، بل ستشمل هذه العقود قطاعات أخرى.
وأفاد أن المشروع الثاني، الذي اقترحته مؤسسة عمال ويلبا، يهدف إلى تعميم تجربة أينياس- كارطاية على أقاليم أندلسية أخرى، ما يتطلب جلب أعداد إضافية من العمال، الذين تقرر أن تكون النسبة الأوفر منهم من جنسية مغربية، إضافة إلى بعض البلدان المغاربية والإفريقية.
أما المشروع الثالث، وهو من اقتراح مجموعة شركات "بانخيا ديل الأركو لحوض البحر المتوسط"، في مناطق كطالونيا، وفلانسيا، ومورسيا، والأندلس، فيسعى إلى تعميم التجربة على كل بلديات حوض المتوسط.