التحاق طفلين بأمهما كانت قررت البقاء بالداخلة وعدم العودة إلى مخيمات تندوف

الأربعاء 30 أبريل 2008 - 12:54
ارتفاع درجة الحرارة صيفا وانخفاض درجة البرودة شتاءا يشل من حركة هروب المحتجزين من المخيمات

التحق طفلان اليوم الثلاثاء بأمهما التي كانت قد قررت الاستقرار بصفة نهائية بمدينة الداخلة رفقة ثلاثة من أبنائها وعدم العودة إلى مخيمات تندوف.

وعلم من مصادر مطلعة أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أشرفت على عملية التحاق الطفلين سنيمة ومحمود أيدة البالغين من العمر على التوالي 11 و9 سنوات حيث تم نقلهما على متن طائرة أممية وصلت أمس الاثنين إلى مطار الحسن الأول بالعيون.

وأضافت المصادر نفسها أن الطفلين قضيا ليلة أمس بمدينة العيون قبل نقلهما برا من طرف المفوضية نحو مدينة الداخلة التي حلا بها اليوم حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال.

وكانت العافية بنت محمد عبد الرحمان حميدي, التي استفادت من عملية تبادل الزيارات العائلية بتاريخ11 يناير من السنة الجارية وقررت البقاء بمحض إرادتها بمدينة الداخلة قد تقدمت بطلب لم الشمل بابنيها للمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين حيث تمت دراسته وتم اتخاذ قرار يراعي الحل الأمثل للطفلين وإرسالهما إلى أمهما بمدينة الداخلة.

وعبرت العافية (37 سنة), في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء, عن سعادتها البالغة بعودة ابنيها سنيمة ومحمود ليلتحقا بإخوانهما الثلاثة.

ودعت بهذه المناسبة إلى تمكين المواطنين المحتجزين بمخيمات تندوف من العودة الى وطنهم, واصفة الأوضاع التي يعيشها سكان المخيمات بالمزرية حيث تنعدم فيها أدنى شروط الحياة.




تابعونا على فيسبوك