جلالة الملك يسلم الجوائز للفائزين ومشاركين في الملتقى الدولي الثالث للفلاحة بمكناس

الثلاثاء 29 أبريل 2008 - 08:27

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، بتسليم الجوائز التقديرية وشهادات الاستحقاق للفائزين، ولعدد من المشاركين في الملتقى الدولي الثالث للفلاحة بمكناس.

وتتوزع هذه الجوائز، التي توجت هذه التظاهرة الفلاحية الكبرى، على مجموعة من الأقطاب تهم القطب الدولي والآلات الفلاحية والمنتوجات المجالية وجناح الزيتون والمنتوجات الفلاحية والطبيعة والمواد الفلاحية وتربية المواشي.

ويعكس حرص جلالة الملك على تقديم جوائز تقديرية للعارضين والمتنافسين، التقدير والاهتمام اللذين يخص بهما جلالته عطاءات هؤلاء العارضين، وأداءهم خلال هذا الملتقى الذي يعد بحق تظاهرة تحفيزية وتشجيعية للقطاع الفلاحي عموما.

وعلاوة على بعده التاريخي، يعتبر هذا الحدث إشارة قوية من جلالة الملك لإنعاش القطاع الفلاحي وعصرنته، كما أنه سيعطي دفعة قوية لدور الجهات في تأهيل طاقاتها لجلب الاستثمارات الضرورية لتنميتها، خصوصا وأن التحديات التي يواجهها المغرب تفرض ضرورة إعادة النظر في توجهاته واختياراته لتأهيل القطاع الفلاحي وإدماجه في محيطه الاقتصادي الوطني والدولي.

وعرف المعرض الذي أقيم في موقع "صهريج السواني" التاريخي، على مساحة إجمالية تبلغ 96 ألف متر مربع، منها 60 ألف متر مربع مغطاة، مشاركة أزيد من 600 عارض جاؤوا من حوالي 20 بلدا.

وسجلت هذه التظاهرة الفلاحية في دورتها الثالثة، التي نظمتها وزارة الفلاحة والصيد البحري من 23 إلى 28 أبريل الجاري، توافدا منقطع النظير للزوار الذين وصل عددهم إلى أزيد من مليون شخص.

وجرى تصميم هذا الملتقى لكي يشكل فرصة لمعرفة دقيقة لكل مناطق المغرب، إذ جرى التخطيط لذلك عبر رحلة سمحت باكتشاف غنى كل الجهات المغربية، وإمكانياتها المتعددة والمختلفة، التي تجعل من كل جهة متفردة بما تتوفر عليه من معطيات جغرافية ومناخية.

كما شكل المعرض الدولي الثالث للفلاحة بالمغرب، ملتقى للأعمال وتبادل الأفكار بين مختلف الفاعلين في عالم الفلاحة، إذ وضع منظمو دورة 2008، نصب أعينهم مجموعة من الأهداف، المتمثلة في أن تكون واجهة كبرى لعرض كافة الفعاليات الفلاحية المغربية، وكذا فضاء لتبادل المعرفة في المجال الفلاحي والتسويقي وطنيا ودوليا، إلى جانب الرغبة في جعل هذا الملتقى فرصة للتفكير في المشاكل المرتبطة بهذا القطاع.

ويكتسي تشريف جلالة الملك مدينة مكناس باحتضان هذه التظاهرة الدولية، دلالة قوية بالنظر لوجود المدينة في قلب سهل سايس، المعروف تقليديا بمؤهلاته الفلاحية، وإسهامه الكبير في الناتج الداخلي الفلاحي على الصعيد الوطني، إضافة إلى مؤهلات الجهة في مجال تحويل الإنتاج الفلاحي، فضلا عما تضمه المدينة من مقاولات فلاحية كبرى تصدر إنتاجها نحو الأسواق الأميركية والأوروبية.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، وحسن أوريد والي جهة مكناس تافيلالت عامل عمالة مكناس، ورئيس الجهة، سعيد اشباعتو، وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك