جلالة الملك يهنئ الأمير للا آمنة بمناسبة انتخاب سموها عضوا باللجنة الاستشارية الإقليمية للأولمبياد الخاص

الإثنين 28 أبريل 2008 - 21:43

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ببرقية تهنئة إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة للا آمنة، رئيسة الأولمبياد الخاص الوطني، بمناسبة انتخاب سموها عضوا في اللجنة الاستشارية الدولية للأولمبياد الخاص، لتمثيل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وعبر جلالة الملك لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا آمنة، في هذه البرقية، عن بالغ ابتهاج جلالته وعميق اعتزازه، بانتخاب سموها "عن جدارة واستحقاق، لعضوية اللجنة الاستشارية الدولية للأولمبياد الخاص، لتمثيل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

وقال جلالة الملك "يسعدني الإعراب لك، عمتي الجليلة، عن أجمل تهانئي وأخلصها، وأطيب متمنياتي وأصدقها، بموصول التوفيق في مهامك النبيلة"، مؤكدا جلالته أن انتخاب صاحبة السمو الملكي لعضوية هذه اللجنة الدولية، خلال انعقاد المجلس الاستشاري الإقليمي للأولمبياد الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمدينة فاس العريقة، "ليعد في الواقع تتويجا مستحقا لمسار سموك، الحافل بالعطاء، ومبعث فخر واعتزاز لوطننا المغرب".

وأبرز جلالته أن هذا الانتخاب يعد "خير تعبير موضوعي، عن التقدير الكوني للجهود السخية والدؤوبة، التي تبذلينها، في سبيل النهوض بشؤون الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء في بلادنا، أو في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

"كما أن هذا الاختيار، يضيف جلالة الملك، ينطوي على شهادة عالمية صادقة، بإيمانك القوي بنبل الرسالة التي كرست حياتك، أمد الله فيها، من أجل القيام بها على الوجه الأكمل، بكل صدق وتفان وإخلاص. وهو ما جعلك موضع محبة شعبية، وتنويه وطني، وإشادة من لدن الهيئات الإقليمية والدولية ذات الاختصاص".

وتابع جلالة الملك إنه "لا غرو في ذلك، فحرصك على تحمل هذه الرسالة الإنسانية، إنما يجسد في الحقيقة، القيم المثلى التي تربيت عليها منذ نعومة أظافرك، في كنف الرمز الخالد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل صونها ونصرتها. والدك العظيم، بطل التحرير، جدنا المقدس جلالة المغفور له، الملك محمد الخامس، أكرم الله مثواه. حيث فتحت عينيك على الحياة في المنفى بمدغشقر، فتحملت الابتلاء والمعاناة، مع أفراد الأسرة الملكية الشريفة".

وجاء في البرقية الملكية السامية أيضا "وكنت بذلك رمزا من رموز الكفاح، الذي قاده جدنا المنعم في سبيل استقلال المغرب وسيادته، واسترجاع حريته وكرامته"، مبرزة أن "هذه النشأة الصالحة على حب الخير وعمل الإحسان، واستشعار حاجة المستضعفين، هي التي تجعلك دوما متشبعة بقيم التضحية والاجتهاد في العطاء، لخدمة الصالح العام، وتشجيع وتحرير الطاقات الإنسانية، ولاسيما منها الأشخاص الذين يعانون الإعاقة كيفما كانت مظاهرها، وحيثما كانوا، وتحسيسهم بما حباهم الله به من مواهب وقدرات، والإسهام في إدماجهم في المجتمع، وحفظ كرامتهم، وتنمية مؤهلاتهم، وتحفيزهم على المزيد من البذل والعطاء في الأنواع الرياضية ذات الصلة، من خلال الارتقاء ببرامج التكوين والتأطير، والمشاركة في مختلف المنافسات الوطنية والإقليمية والدولية".

وأضاف جلالة الملك "وإنني لواثق من أن سموك، بما هو مشهود لك به من خصال إنسانية رفيعة، وخبرة واسعة في هذا الميدان، ستنهضين بالمهام النبيلة الموكولة إليك، بكل كفاءة واقتدار"، معربا بهذه المناسبة السعيدة، عن "تجديد الإعراب لك عن موصول رعايتنا السامية للأولمبياد الخاص الوطني، ولجهودك السخية في هذا المجال، جهويا ودوليا".
وأكد جلالة الملك من جهة أخرى أنه "من منطلق العناية الفائقة التي نوليها لكل الفاعلين، الملتزمين بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية والإنسانية، وتفعيل التضامن الاجتماعي، وتحفيز التنمية البشرية، وخاصة للأشخاص والفئات ذوي الخصاصة، أو الاحتياجات الخاصة، داخل وطننا وخارجه، فإني أؤكد لك دعمي الكامل لكل المبادرات الخيرة التي تقومين بها، على مختلف الأصعدة".

وخلص جلالته إلى القول "إنني إذ أجدد لك، عمتي الجليلة صاحبة السمو الملكي، عبارات التهنئة والتنويه، بانتدابك لهذا المنصب الهام، لأدعو الله تعالى أن يديم عليك أردية الصحة والعافية، ودوام التألق والعطاء، ومزيد التوفيق والسداد".




تابعونا على فيسبوك