أوقفت عناصر الشرطة التابعة للمقاطعة الأمنية لمطار محمد الخامس، يوم الجمعة الماضي، أربعة عابرين، من جنسيات رومانية وغينية ومالية وليبيرية، يهرب ثلاثة منهم أزيد من107 كبسولات من مخدر الكوكايين في أحشائهم.
وأفاد مسؤول بالمنطقة الأمنية لمطار محمد الخامس، أن العابر الروماني البالغ من العمر21 سنة، كان قادما من كوناكري، ويعتزم العبور في اتجاه أمستردام.
وصرح لدى مصالح المقاطعة الأمنية، بعدما حامت حوله الشكوك، أنه يبتلع 55 كبسولة من مخدر الكوكايين، تمكن خلال وجوده بالوحدة الطبية لمطار محمد الخامس من وضع 50 منها، ليجري نقله بعد ذلك إلى المستشفى بمدينة الدار البيضاء، قصد استكمال عملية الإسهال، ووضع ما تبقى في أحشائه من كبسولات.
أما العابر الغيني البالغ من العمر 38 سنة، فكان قادما بدوره من كوناكري، وينوي العبور في اتجاه بلنسية، وصرح لدى إيقافه بالمطار، بحشو أمعائه بـ 57 كبسولة من مخدر الكوكايين، لكنه وضع منها بالوحدة الطبية 54 كبسولة، وجرى نقله إلى مستشفى الحاضرة الكبرى، لإتمام عملية الاسهال.
وأما العابر الثالث، الذي يحمل جنسية غينية، ويبلغ من العمر26 سنة، فكان قادما من باماكو، وينوي العبور بدوره في اتجاه بلنسية، وصرح للمصالح الأمنية بالمطار أنه يبتلع 10 كبسولات من المادة المخدرة نفسها، لم يتمكن من وضع سوى 3 منها بالوحدة الطبية للمطار.
وأوضح المسؤول الأمني، أن العابر الرابع الحامل للجنسية الليبيرية، والبالغ47 سنة، كان ينوي العبور في اتجاه مدريد بعد قدومه من منروفيا، لكنه لم يضع بالوحدة الطبية للمطار أي كبسولة من مخدر الكوكايين، رغم تناوله لمادة تساعد على الإسهال، في الوقت الذي أظهر فيه الفحص بالصدى، حسب المصدر ذاته، أجساما غريبة في بطنه، مما استدعى نقله إلى المستشفى بالعاصمة الاقتصادية للتأكد أكثر، بعد عرضه على جهاز أدق للتشخيص بالأشعة.
وجرت إحالة الموقوفين الأربعة على مصالح الضابطة القضائية بولاية الأمن بالدار البيضاء، لاستكمال التحقيق معهم، بعد إتمام عملية وضع ما تبقى من كبسولات المخدر في أحشاء ثلاثة منهم، والتأكد من صحة أعداد الكبسولات التي صرحوا بها، وبعد الوقوف على نتائج الفحص الدقيق للعابر الليبيري الرابع.