بقال يعتدي جنسيا على طفلة عمرها 4 سنوات

الخميس 03 أبريل 2008 - 09:13

أحالت الشرطة القضائية لأمن تارودانت، أخيرا، على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بأكادير، متهما بالاعتداء الجنسي على طفلة، لم يتجاوز عمرها 4 سنوات، بضواحي مدينة تارودانت.

وذكرت مصادر أمنية أن المتهم، الذي يعمل بقالا، اعتدى على الطفلة (خ.ا) جنسيا، في 8 مارس الماضي، يوم الاحتفال العالمي بالمرأة.

وأضافت المصادر نفسها، أن عناصر الشرطة بالدائرة الثانية بمنطقة تارودانت، اعتقلت المتهم بعد الشكاية التي رفعتها والدة الضحية، وتفيد من خلالها أن بقال الحي المدعو(حسن. ا)، والبالغ من العمر 33 عاما، اعتدى على طفلتها بعدما استدرجها إلى داخل الدكان الذي يعمل به، ومارس عليها الجنس بين فخذيها إلى أن أشبع رغباته.

وأفادت المصادر أن أم الضحية، صرحت أمام عناصر الشرطة، بأن ابنتها طلبت منها المال (10 سنتيمات) من أجل شراء الحلوى من الدكان القريب من المنزل، وأضافت أنها لاحظت أن ابنتها تأخرت في العودة إلى المنزل، واكتشفت بعد ربع

ساعة من عودتها أن أزرار سروالها مفتوحة، تقول الأم، وأن جهازها التناسلي ملطخ بسائل أبيض (المني)، كما لاحظت احمرارا بين فخذيها، وعندما استفسرتها عن ذلك، أجابتها الطفلة بكلمات متقطعة وبتعبيرها الطفولي قائلة "ماما راه حسن دار لي بيبيتو حدا بيبيتي"، وتأكدت الأم أن طفلتها تعرضت لاعتداء جنسي.

وأضافت مصادرنا أن الأم هرولت من هول الصدمة نحو الدكان، وانهالت على المتهم بسيل من الشتائم وطالبته بتفسير ما ارتكبه في حق ابنتها، لكنه أنكر كل شيء في البداية، وحاول طردها من الدكان، قبل أن يتراجع عن إنكاره ويتوسل إليها أن لا تفشي الأمر إلى الجيران أو الشرطة، وعرض عليها مبالغ مالية للتستر على جريمته وهددها بوضع حد لحياته إن أبلغت الشرطة أو أي أحد بالأمر.

وأوضحت الأم في تصريحاتها أمام المحققين، أنها توجهت رفقة الطفلة وعمتها إلى أحد الأطباء بالمدينة، لأجراء فحص طبي عليها، إذ أكد لها الطبيب تعرض الضحية لاعتداء جنسي، وسلمها شهادة طبية، تثبت هذا الاعتداء، وحدد نسبة العجز في 20 يوما.

واستمعت عناصر الشرطة إلى تصريحات عمة الضحية، التي أكدت ما جاء في تصريحات الأم، ثم استمعت إلى شهادة الضحية بحضور والدتها، لتؤكد بدورها ما سبق وقالته لأمها، وجاء اسم المتهم على لسانها مرات عدة.

كما استمعت عناصر الشرطة إلى أقوال والدها، وأكد بدوره التصريحات السالفة الذكر.
وأثناء التحقيق مع المتهم، الذي أحيل على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة أكادير، نفى أن يكون اعتدى على الطفلة جنسيا، وأكد أنه أدخل الطفلة إلى الدكان لإعطائها الحلوى فقط، ورفض اتهامه بممارسة الجنس عليها، مشيرا إلى أنه لم يمارس الجنس منذ سنة 2006، لكن عناصر الشرطة المحققة، لاحظت اضطراب المتهم طوال فترة التحقيق معه، كما لاحظت أن هناك تضاربا في تصريحاته، التي وصفتها محاضر الشرطة بـ"غير الدقيقة وغير المنطقية"، مقارنة مع أقوال الضحية وأفراد أسرتها، وهو ما يؤكد، حسب المحاضر نفسها، تورطه في ارتكاب الاعتداء، وأمرت بضرورة إحالته على الخبرة لتحديد الفاعل الأصلي.

وأحالت الشرطة القضائية المتهم على استئنافية أكادير، وتابعته بتهمة "الاعتداء الجنسي على قاصر".

وأشارت المصادر عينها إلى أن المتهم، الذي أودع بالسجن المحلي، قدم أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بأكادير، يوم 24 مارس الماضي، وأن الطفلة مؤازرة من طرف محام بهيئة أكادير، موكل من طرف جمعية" ماتقيش أولادي"، التي نصبت نفسها طرفا مدنيا في القضية.

وفي اتجاه آخر، صدمت سيارة أما عازبة، كانت مخمورة، وتسوق من دون رخصة سياقة، سيارة للدرك الملكي من نوع "جيب"، كانت متمركزة على يمين الطريق الرئيسي أكادير - الصويرة بمدخل منطقة أورير، ضواحي مدينة أكادير، فألحقت بها خسائر مادية فادحة وأصابت دركيا بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى.

الحادثة التي وقعت أخيرا، حسب مصادر موثوقة، جرت حين انحرفت سيارة من نوع "شيفرولي"، كانت مقبلة من أكادير في اتجاه تغازوت، واصطدمت بسيارة الدرك ، تقودها سيدة(عازبة وأم لطفل) لا تملك رخصة السياقة، وهي في حالة سكر رفقة خليل لها من أبناء أعيان مدينة أكادير، متزوج وأب لطفلين، وهو مهاجر مغربي يعمل مديرا تقنيا بمطار لندن ببريطانيا.

وتوبعت المرأة وخليلها أمام المحكمة الابتدائية بالمدينة، في حالة سراح مؤقت، وتوبعا بتهمة " السياقة من دون رخصة وفي حالة سكر، والتحريض على الفساد، وإلحاق خسائر بممتلكات الدولة، وإصابة موظف الدولة أثناء مزاولته لعمله"، بعد حراسة نظرية، مقابل كفالة مالية قدرها 10 آلاف درهم لكل واحد منهما.




تابعونا على فيسبوك