ملف خلية رحا أمام الغرفة الاسئنافية بجنايات الرباط

الإثنين 04 فبراير 2008 - 09:07

تنظر غرفة الجنايات (الدرجة الثانية) بمحكمة الاستئناف بالرباط، الملحقة بابتدائية سلا، اليوم الاثنين، في ملف خلية رحا والزموري، المكونة من 21 متهما، متابعين في إطار قانون مكافحة الإرهاب.

وتعتبر جلسة اليوم، ثاني جلسات النظر في هذا الملف في المرحلة الاستئنافية، إذ جرى تنصيب بعض المحامين لبعض المتهمين في إطار المساعدة القضائية, خلال الجلسة الأولى في يناير الماضي، وأجلت القضية بعد استجابة هيئة الحكم لملتمس تقدم به دفاع بعض المتهمين، يرمي إلى منحه مهلة قصد المخابرة مع موكليه، والاطلاع على الملف.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة نفسها، المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب، أصدرت في شتنبر من العام الماضي، أحكاما متفاوتة تراوحت ما بين البراءة وعشر سنوات سجنا نافذا في حق أعضاء الخلية، الذين توبعوا بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام".

وقضت الغرفة بعشر سنوات سجنا نافذا في حق المتهمين الرئيسيين الثلاثة وهم: محمد رحا، وخاله أحمد الزموري، وخالد أزيك بعد إدانتهم بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في ارتكاب أعمال إرهابية".

كما أدانت الغرفة نفسها بست سنوات سجنا نافذا المتهمين حسن علوان، وإبراهيم بن شقرون (كان معتقلا سابقا بقاعدة غوانتانامو)، وبأربع سنوات حبسا نافذا في حق ستة متهمين: بوشتة بوجمعة، ومحمد بن زهير، وعمر المهدي التخساوي، وياسين عليو، وأحمد عليليش، وأنوار الجابري، بعد مؤاخذتهم من أجل تهم وقضت المحكمة كذلك بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق ثلاثة متهمين: عبد الرحيم الزجلي، وأحمد بوكر، وياسر العثماني، وبسنتين حبسا نافذا في حق متهمين اثنين: محمد مزوز (معتقل سابق بقاعدة غوانتانامو) وإدريس بن لعقول، وبسنة واحدة حبسا نافذا في حق عبد الكبير الشيلح بعد إدانته بجنحة "عدم التبليغ"، فيما قضت المحكمة ببراءة كل من حميد ضاويان وفريد مساعد ودعلي علي وإبراهيم ضروي، وبعدم مؤاخذتهم بما نسب إليهم، وبعدم متابعة المتهم ( س. د) لعدم كفاية الأدلة والحجج التي تدينه في إطار قانون مكافحة الإرهاب، وفقا للتحقيق الذي أنجزته النيابة العامة بمحكمة الاستئناف في الرباط.

وأوضح ممثل الحق العام خلال جلسة يوم 12 شتنبر الماضي، في المرحلة الابتدائية أن البلجيكيين من أصل مغربي رحا وخاله الزموري، حاولا تشكيل خلية إرهابية لاستقطاب شباب مغاربة وإرسالهم إلى الجزائر قصد إخضاعهم للتداريب (شبه عسكرية) على الجهاد من أجل الانضمام إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، وبعدها القيام بأعمال تخريبية تستهدف مصالح أميركية ويهودية ومواقع سياحية في المغرب. من جهته, التمس الدفاع، خلال الجلسة ذاتها، التصريح ببراءة موكليه لعدم "وجود دلائل وحجج مادية تدين الأظناء".

ومثل أعضاء الخلية لأول مرة أمام هيئة المحكمة في 14 يوليوز 2006، وأشارت مصادر أمنية مكلفة بالتحقيق إلى أن المتهم رحا، الذي دخل المغرب في شهر شتنبر من السنة الماضية, قام رفقة خالد أزيك الذي دخل المغرب في شهر يونيو 2006, بربط اتصال ببعض المغاربة الأفغان سابقا، من بينهم اثنان كانا من بين معتقلي (القاعدة) بغوانتانامو، مبرزة أن مصالح الأمن "تمكنت في شهر نونبر من السنة الماضية, من تفكيك هذه الخلية الإرهابية، التي كانت قيد التشكيل، والمتكونة من 22 عنصرا يشتبه في ارتباطهم بحركة إسلامية متطرفة تقيم روابط وثيقة بتنظيم القاعدة".




تابعونا على فيسبوك