اغتصاب وحشي لطفل في الرابعة بالقنيطرة

الخميس 31 يناير 2008 - 09:50
الطفولة بريئة

علمت "المغربية" أن مرتكب حادث الاغتصاب، الذي تعرض له طفل بدوار عين السبع بإقليم القنيطرة، بعد اختطافه مساء الاثنين المنصرم، وقع أمس الأربعاء بين أيدي الدرك، الذين عرضوه على الطفل الضحية، الذي أكد أن الموقوف هو مرتكب الاعتداء الجنسي عليه.

وكان الطفل (ح.ي)، البالغ من العمر 4 سنوات، تعرض، يوم الاثنين المنصرم، للاغتصاب بطريقة وحشية، أدت إلى إصابته بجروح بليغة في مخرجه، استدعت نقله إلى قسم المستعجلات بمستشفى الإدريسي في القنيطرة، حيث خضع لعملية جراحية. كما اكتشفت على جسده آثار للكي، خصوصا في مؤخرته.

وذكرت مصادر "المغربية" بالقنيطرة أن المتهم بالاختطاف والاغتصاب، متزوج ومدمن على المخدرات، وأنه يخضع حاليا للتحقيق من طرف الضابطة القضائية للدرك، مبرزة أن الطفل عثر عليه حلاق في 11 ليلا من يوم الاثنين، وهو الذي أخبر رجال الدرك، الذين نقلوه بدورهم إلى المستشفى.

وقال والد الضحية (ص.ي)، في تصريح لـ"المغربية"، إن ابنه خرج من المنزل حوالي السابعة مساء، الاثنين المنصرم، ليتابع، مثلما فعل أغلبية سكان الدوار، سيارة للوقاية المدنية كانت بصدد نقل أحد المرضى، وعندما تفرق الجمع، اختفى (ح)، ولم تعثر عليه والدته، التي بحثت عنه، بمساعدة العديد من الجيران.

واستبعد والد الضحية، الذي كان غائبا أثناء وقوع الحادث، أن تكون الجريمة بدافع الانتقام، إذ نفى أن يكون له أعداء، مضيفا أن المختطف استغل الظلام، علما أن الدوار لا يتوفر على الإنارة العمومية.

وزاد الأب المكلوم موضحا أن زوجته لجأت إلى فرع جمعية المنار للتنمية الشاملة، الذي يوجد بالدوار، والذي تكلف بالاتصال برجال الدرك، الذين استدعوا والدة (ح) للحضور إلى قسم المستعجلات بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة للتعرف على الطفل.

من جهته، قال حميد جابوريك، رئيس جمعية المنار للتنمية الشاملة، لـ"المغربية"، إن المعتدي استغل انعدام الإنارة، التي يعاني منها سكان دوار عين السبع ليختطف الطفل، ويقوم بجريمته الشنعاء. كما أوضح أنه، استنادا إلى أقوال والدة الطفل، خرج الضحية رفقة أخيه لمتابعة نقل أحد المرضى في الدوار، بعد آذان المغرب، إلا أنه اختفى بعد ذلك، وعثر عليه على الساعة الثالثة من صباح يوم الثلاثاء بقسم المستعجلات.

وأبرز جابوريك أن آثارا للكي بقضيب حديدي تظهر في بعض أعضاء جسم الطفل، مضيفا أنه يعاني آلاما على مستوى العنق، إضافة إلى توتر نفسي، إذ أنه إلى صباح أمس الأربعاء لا يقوى على الكلام.

وأكد الطبيب المعالج بمستشفى الإدريسي، حيث خضع الطفل لعملية جراحية، أن حالته كانت مستقرة، مؤكدا الحروقات التي تظهر على بعض أعضاء جسمه، وأن الأزمة النفسية التي يعانيها ناتجة عن الممارسات التي تعرض لها.




تابعونا على فيسبوك