وفاة بحار وإنقاذ أربعة في غرق قارب صيد بالبيضاء

الإثنين 28 يناير 2008 - 08:55

لقي بحار، ليلة أول أمس السبت، حتفه غرقا في المنطقة البحرية مولاي سليمان، خلف المقر السابق لمقاطعة عين السبع والمكتب الوطني للكهرباء، بالدارالبيضاء، فيما أنقذ رجال الوقاية المدنية أربعة آخرين بعد غرق قارب صيد.

وأوضح مصدر أن الوقاية المدنية تمكنت في حدود العاشرة و35 دقيقة، من أول أمس السبت، من إنقاذ أربعة بحارة كانوا على قارب صيد، غرق بعد فشله في الصمود أمام قوة وعلو الموج ليلة السبت، فيما تحدثت مصادر أخرى، عن عطل أصاب المحرك، ما أدى إلى غرق القارب نظرا لقوة الموج.

وكان القارب، حسب مصادر من المنطقة، غادر ما يعرف بـ"المريسة" بعين السبع، وعلى متنه 5 بحارة، رمت بهم الأمواج بالمنطقة البحرية مولاي سليمان، توفي أحدهم، وأنقذ أربعة غادروا مستشفى محمد الخامس صباح أمس الأحد بعد التأكد من استقرار حالتهم الصحية والخضوع لفحوصات مكتفة.

وأفاد مصدر من مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي بالدار البيضاء، أن الأربعة الذين جرى إنقاذهم من الغرق، ينحدرون من مدن آسفي وسطات، والجديدة، فيما أكدت مصادر من المنطقة أن المتوفى ينحدر أيضا من مدينة الجديدة.

يذكر أن تقريرا لقطاع الصيد البحري، أشار إلى أن المياه المغربية، عرفت خلال سنة 2006، حوالي157 حادثا بحريا همت 136 وحدة للصيد (87 في المائة) و18 مركبا ترفيهيا (11 في المائة) وثلاث سفن تجارية (2 في المائة).

وأوضح بلاغ لوزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري أن التقرير، الذي أعده المكتب الوطني للبحث وإنقاذ الأرواح البشرية في البحر، عزا أسباب هذه الحوادث إلى تهالك الآلات (54 في المائة) والغرق (18 في المائة) والتحطم (10 في المائة) وغرق البحارة (6 في المائة) ومجرى الماء (3 في المائة) والحرائق (1 في المائة).

وأكد التقرير أن عمليات الإنقاذ التي جندت لها الوسائل البحرية الخاصة بقطاع الصيد البحري والبحرية الملكية والوقاية المدنية، وكذا الوسائل الجوية التابعة للدرك الملكي والقوات الجوية الملكية، شملت حوالي 434 شخصا منهم 374 بحارا (86 في المائة) و52 مركبا ترفيهيا (12 في المائة) وثمان سفن تجارية (2 في المائة).

وأضاف التقرير ذاته أن العمليات مكنت أيضا من إنقاذ 917 شخصا، منهم 872 صيادا (95 في المائة)، و54 سفينة تجارية (5 في المائة)، مشيرا إلى فقدان51 شخصا، منهم 25 من الصيادين التقليديين والصيادين بالسواحل (49 في المائة)، بينما اعتبر بحار تجاري واحد في عداد المفقودين (2 في المائة).




تابعونا على فيسبوك