بدأت المحكمة الوطنية في العاصمة مدريد، التحقيق مع 15 متهما، يكونون خلية إرهابية متخصصة في صنع المتفجرات، بعد أن وجهت لهم تهم "الإعداد لاعتداءات إرهابية".
وأفادت المصادر الأمنية، أن اعتقال هؤلاء المتهمين، جرى بمدينة برشلونة، نهاية الأسبوع الماضي، إذ أفادت الصحف الإسبانية، أن الخلية تتكون من 12 متهما من جنسية باكستانية وثلاثة من جنسية هندية، يملك أحدهم مخبزة في مدريد، وأضافت الصحف نقلا عن مصادر أمنية، أن عناصر الخلية كانوا يعقدون اجتماعاتهم بمقر المخبزة، وأن من بين أهداف الخلية، كان مسجدا بالمدينة.
ووصفت المصادر الأمنية هذه الخلية بالخطيرة، مشددة على أنها أخطر من منظمة إيطا الباسكية، وأنها كانت تعد لتنفيذ هجمات إرهابية بإسبانيا.
وأوضحت المصادر الأمنية أن عناصر الخلية ينتمون إلى منظمة "الحرب المقدسة" ولهم ارتباطات بتنظيم القاعدة، وعلاقات بمنظمات إرهابية في أوروبا.
وأوضحت المصادر الأمنية، أن عناصر الخلية، يحصلون على التمويلات المادية والمواد الأولية لصنع المتفجرات من خلال العلاقات التي يربطونها بالمنظمات الإرهابية بالخارج.
وذكرت مصادر للصحف الاسبانية، أن الاعتقالات وقعت السبت الماضي من طرف وحدات تابعة للحرس المدني الإسباني، بتنسيق مع وكالة الاستخبارات القومية، وشملت منازل ومحلات تجارية.
وأكد وزير الداخلية ألفريدو بيريث روبالكابا حسب المصادر ذاتها، أن 12 من المعتقلين يحملون الجنسية الباكستانية والآخرين من الهند، مشيرا إلى أن التحقيقات بدأت عندما توصلت الأجهزة الأمنية من نظيرتها الأوروبية بتقارير تفيد بوجود مجموعة إرهابية تعمل على الإعداد لعمل إرهابي في مدينة برشلونة، مبرزا أن الأشخاص الذين جرى اعتقالهم كانوا انتقلوا من مرحلة التعبئة الاديولوجية إلى مرحلة تنفيذ العمل الإرهابي.
وأبرز أن وحدات الحرس المدني وخلال عمليات الاعتقال والتفتيش، صادرت أدوات تستعمل في إعداد القنابل وتركيبها من أجل تنفيذ عمليات إرهابية مضيفا أن الإرهابيين المفترضين لهم علاقة بمجموعة أخرى مكونة من خمسة باكستانيين جرى اعتقالها سنة 2004 في برشلونة، وصدرت أحكام في حقهم من طرف المحكمة الوطنية في مدريد وصلت إلى تسع سنوات بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة
يذكر أن 70 شخصا من جنسيات مختلفة جرى اعتقالهم في برشلونة بتهمة التطرف الإسلامي والتنسيق مع تنظيم القاعدة أو حركات أخرى خلال الأربع سنوات الأخيرة.