أدين بالقتل العمد وهتك عرض قاصر

المؤبد لقاتل ومغتصب الطفلة نورا بقلعة السراغنة

الثلاثاء 08 يناير 2008 - 09:14

أدانت محكمة الاستئناف في مراكش، نهاية الأسبوع، بالسجن المؤبد في حق قاتل الطفلة نورا، التي لم تتجاوز بعد ربيعها الخامس بقلعة السراغنة، والمدعو نورالدين
ك البالغ من العمر41 سنة.

يعمل بائعا متجولا، بعد أن اغتصبها ومثل بجثتها وألقاها بالقرب من مزبلة

وأكدت مصادر مقربة من الملف، أن النيابة العامة استأنفت الحكم الصادر في حق المتهم، وأضافت المصادر نفسها، أن ممثل الحق العام طالب خلال جلسة النطق بالحكم بتطبيق أقصى العقوبات في حق المتهم، الذي اعترف بارتكابه الجريمة في حق الطفلة الضحية
فيما طالب الدفاع بتخفيف العقوبة نظرا لكون المتهم كان في حالة تخدير ولم يكن يدرك ما تقترفه يداه

وتعود وقائع القضية إلى أبريل من العام الماضي، حين عثر السكان على جثة الضحية، التي اختفت عن منزل أسرتها، في مكب للنفايات في تجزئة لبيض الفارغة، على مسافة قريبة من مستشفى السلامة، القريب من منزل أسرتها بدوار جنان بكار، وهو أكبر حي شعبي بإقليم قلعة السراغنة، وهي في حالة بشعة جدا، إذ كانت مجردة من ملابسها وعليها آثار الاعتداء الوحشي إذ اتصلوا بعناصر الشرطة، التي حضرت على الفور إلى المكان،فانطلقت التحريات والأبحاث انطلاقا من مسرح الجريمة، لكن عناصر الشرطة لم تتمكن من الوصول إلى مرتكب الجريمة.

وبعد يومين، تلقت عناصر الشرطة اتصالا هاتفيا من مجهول، يفيد أن مرتكب الجريمة، جار الضحية المتهم، الذي يعمل بائعا متجولا

وحين انتقلت عناصر الشرطة إلى منزل المتهم، لم تعثر عليه، لكنها وجدت ثياب الضحية محروقة في الكوخ المهجور المجاور لمنزله، كما عثرت على العديد من قنينات الخمر وماء الحياة (الماحيا)، فتأكد رجال الشرطة من كونه الفاعل الحقيقي للجريمة،وبعد استجواب والدته، أخبرتهم أن ابنها سافر لدى أخته المقيمة بإقليم بني ملال

واكتشف المحققون أن المتهم اختفى في الليلة نفسها التي اختفت فيها الضحية عن الدوار

وبعد التنسيق مع مصالح الأمن ببني ملال، سلم المتهم نفسه إلى الشرطة التي أحالته على شرطة قلعة السراغنة

واعترف المتهم (مدمن على جميع أنواع المخدرات)،أمام الشرطة، باستدراجه للضحية، وحجزها في كوخ مهجور قريب من منزله لمدة ثلاثة أيام (الخميس والجمعة والسبت)، وأقر أنه كان في حالة سكر طافح نتيجة شربه لمخدر الماحيا،الذي لعب بعقله وجعله يعتدي على الطفلة، ويمارس عليها الجنس بشكل وحشي، دون أن ينتبه إلى لفظ ے لأنفاسها الأخيرة وهي بين يديه .

وأقر المتهم أنه حين عاد لوعيه، ظل يحتجز الطفلة، ثم ألقى بها في مكب النفايات ورحل نحو مدينة بني ملال حيث ألقي عليه القبض.

وأحيل المتهم مباشرة على محكمة الاستئناف بمراكش،وتوبع بتهمة القتل العمد وهتك عرض قاصر، ثم أحيل على غرفة الجنايات بالمحكمة نفسها،التي أدانته بالسجن المؤبد
يذكر أنه وبعد يومين من اعتقال مغتصب وقاتل الطفلة نورا بقلعة السراغنة (أبريل الماضي)، تعرضت طفلة أخرى قاصر، تدعى (ملاك م)، لا يتجاوز عمرها خمس سنوات بوجدة، لاعتداء جنسي أفقدها عذريتها، من قبل مفتش تعليم سابق يدعى (م م)، متقاعد منذ سبع سنوات إذ كانت الضحية تعيش في كنفه، ويعتبر الأب الحاضن لها بعد أن منحتها له ولزوجته، أخت هذه الأخيرة المقيمة بالديار الهولندية لتربيتها باعتبارهما لم يرزقا بأطفال، وأحيل المتهم على المحكمة الاستئنافية للمدينة، وتوبع بتهمة هتك عرض قاصر ناتج عنه افتضاض

واكتشفت أمر الاعتداء الجنسي أم الضحية، عندما سافرت إليها لقضاء العطلة السنوية،حيث بدأت الطفلة تهذي أثناء أحلامها،فأخضعتها لفحص طبي بهولندا،تبين أنها تعرضت لهتك عرض، وسلمت لها شهادة طبية.

وبعد سؤالها لطفلتها أخبرتها بأن زوج خالتها، من كان يختلي بها ثم يدخل أصبعه في جهازها التناسلي ويلعب فيه،وعادت الأم بطفلتها إلى المغرب وأخبرت شقيقتها بالأمر، وعرضتا الطفلة مرة أخرى على طبيب مغربي، أكد ما جاء في الشهادة الطبية الأولى
وتحيلنا قضية الضحية ملاك ونورة، على مجموعة من القضايا المماثلة التي هزت الرأي العام المغربي،واحتلت عناوين بارزة في الصفحات الأولى لبعض الصحف الوطنية، منها قضية الطفلة لبنى الحجوي،9 سنوات،التي تعرضت لعملية اغتصاب وحشية في المدينة ذاتها (وجدة) قبل عامين، من طرف شخص يبلغ من العمر 45 عاما،حيث استدرج الطفلة الصغيرة إلى منزله، وهناك نهش لحمها الصغير واغتصبها قبل أن يمارس عليها مختلف أشكال التعذيب الوحشي، لتفارق الحياة بعدها وعثر على جثتها مشوهة وحكم على الجاني بالإعدام .




تابعونا على فيسبوك