أربعة متهمين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بسلا

الجمعة 04 يناير 2008 - 11:42

تنظر غرفة الجنايات الاستئنافية "الدرجة الثانية" المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بسلا، يوم 28 يناير الجاري، في ثلاثة ملفات يتابع فيها ثلاثة متهمين وهم موسى سلامي وحفيظ الوافي وخالد القاسمي، المتابعون من أجل تهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية، أصدرت في حق هؤلاء المتهمين حكما بالحبس النافذ لمدة سنتين في حق كل واحد من المتهمين الثلاثة، بعد إدانتهم بالتهم المنسوبة إليهم
وفي اليوم نفسه، تنظر غرفة الجنايات الاستئنافية ذاتها، وفي جلسة ثالثة، في قضية المتهم محمد قاسمي المرحل من الديار الإسبانية، والمتابع في إطار قانون مكافحة الإرهاب.

وكانت الغرفة ذاتها، أجلت النظر في قضية قاسمي، مغربي الجنسية، أخيرا من أجل إعداد الدفاع.

وجرى ترحيل المدعو قاسمي، من إسبانيا إلى المغرب في شهر مارس من العام الماضي، للاشتباه في تورطه في أعمال إرهابية وانتمائه إلى جماعة "السلفية للدعوة والقتال الجزائرية« التي أصبحت تسمى بـ »تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وسبق لغرفة الجنايات الابتدائية"الدرجة الأولى" بالمحكمة نفسها، أن قضت في شهر أكتوبر من العام الماضي، بسنتين حبسا نافذا في حق المتهم بعد إدانته بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام والانتماء إلى جماعة دينية محظورة وعقد اجتماعات عمومية دون تصريح مسبق".

وفي السياق نفسه، قضت غرفة الجنايات الابتدائية "الدرجة الأولى" بالمحكمة نفسها، نهاية الأسبوع الماضي، ببراءة المتهم المدعو بوشعيب كوثاري، مستخدم مغربي سابق بالديار الإيطالية يتحدر من مدينة الدار البيضاء، لعدم مؤاخذته بجرائم إرهابية.

وتوبع كوثاري "36 عاما" من أجل تهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع فردي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في تمويل أعمال إرهابية والانتماء إلى جماعة دينية محظورة وعقد اجتماعات عمومية دون تصريح مسبق".

والتمس ممثل النيابة العامة، خلال جلسة النطق بالحكم، مؤاخذة المتهم بما نسب إليه، والحكم عليه بعقوبة سجنية لثبوت الأفعال محل المتابعة، مشيرا إلى أن المتهم، الذي كان مبحوثا عنه للاشتباه في تورطه في أعمال إرهابية، دخل المغرب خلال السنة الماضية بطريقة سرية.

وأضاف ممثل النيابة العامة أن المتهم كانت له علاقة بمجموعة السجين التونسي عبد الهادي المساهل المحكوم بـ 15 سنة سجنا نافذا بعد إدانته بالانتماء إلى تنظيم إرهابي خطير، له امتدادات مغاربية وأوروبية وصلة مباشرة بـ "الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية وتنظيم القاعدة".

والتمس دفاع المتهم البراءة، موضحا أن كلا من المساهل، المواطن التونسي وأمين غيور، الذي برأت المحكمة ساحته من المنسوب إليه، صرحا أثناء المواجهة التي أجريت مع المتهم كوثاري أمام قاضي التحقيق، بأن لا علاقة لهما بالمتهم أو سبق له أن مول أعمالا إرهابية بالأموال التي يجنيها من بيع المخدرات والسيارات، أو ساهم في تهجير متطوعين مغاربة للجهاد بالعراق.

وأكد الدفاع أن موكله التقى بالمواطن التونسي بالديار الإيطالية حين كلف هذا الأخير من القضاء الإيطالي بالترجمة في قضية مخدرات تورط فيها المتهم كوثاري، مضيفا أن موكله حين دخل المغرب قدم نفسه إلى الشرطة من أجل التصريح بضياع وثائقه الإدارية.




تابعونا على فيسبوك