اعتقال 5 من البلير متهمين بجريمة قتل بالبيضاء

الإثنين 03 دجنبر 2007 - 10:58

باشرت مصالح الشرطة القضائية في الدارالبيضاء، أول أمس السبت، تحقيقات موسعة مع 5 عناصر من فرقة اللواء الخفيف للتدخل السريع "البلير"، بعد دخولهم في شجار أدى إلى مقتل شخص، وإصابة آخرين بجروح طفيفة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى مولاي يوسف قصد تلقي الإسعافات ال

تعود تفاصيل الحادث إلى مساء يوم الجمعة المنصرم، عندما تحولت جولةلعناصر "البلير"، بالقرب من مسجد الحسن الثاني، إلى مواجهة مع مجموعة من الشباب، استعملت فيها السكاكين، ما أدى إلى إصابة أحد الشباب بجرح غائر في القفص الصدري، لفظ على إثره أنفاسه الأخيرة، وهو في طريقه إلى المستشفى.

ويتعلق الأمر بالمسمى حمزة (ي)، مزداد سنة 1991، ومستواه الدراسي الثانية إعدادي، يقطن بعرصة بن سلامة في المدينة القديمة.

واختلفت الروايات حول سبب اندلاع النزاع بين الطرفين، إذ أكدت مصادر أمنية، لـ "المغربية" أنه في الوقت الذي ادعى فيه أحد عناصر فرقة اللواء الخفيف أنه تعرض لعملية سرقة، عندما كان يتجول رفقة صديقته، ما دفعه إلى استدعاء زملائه للبحث عن الفاعلين، رغم أنهم لم يكونوا في ساعات الدوام الرسمية، قالت مصادر متطابقة إن أفراد »البلير« تحرشوا بصديقات الشباب، أثناء تجولهم في الفضاء المجاور للمسجد، بعد خروجهم من المدرسة، قبل أن يدخلوا في مشاداة كلامية، تحولت إلى شجار عنيف.

وفيما ذكرت المصادر أن"أحد أفراد الفرقة استل سكينا وطعن به الضحية"، أفادت المصادر الأمنية أن "الشاب هو من كان يحمل سكينا، وهدد به عنصر (البلير)، غير أن هذا الأخير تمكن من انتزاعه منه وتوجيه طعنة قاتلة إليه".

وأبرزت المصادر أن الأظناء وجهت إليهم تهمة "الضرب والجرح المفضي إلى الموت" فيما ينتظر أن يقدموا، اليوم الاثنين، إلى الوكيل العام لمحكمة الاستئناف، قبل إحالتهم على القضاء، مشيرة إلى أن المتهم الرئيسي في الحادث يتحدر من مدينة تيفلت.

يذكر أن الطاقة الأمنية للدارالبيضاء تعززت بحوالي 2000 عنصر من فرقة اللواء الخفيف، بعد التفجيرات الانتحارية التي شهدتها المدينة في 11 مارس بمقهى الإنترنيت في سيدي مومن، و10 و14 أبريل في حي الفرح وأمام القنصلية والمركز اللغوي الأميركيين.




تابعونا على فيسبوك