ألقت عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا في الدار البيضاء، مساء أول أمس الأحد، القبض على اللص، الذي كان اقتحم، رفقة شريكه، فيلا يهودي مغربي بمنطقة عين الذياب، ليلة السبت الماضي، وكبلا الضحية وسرقا مبلغ 16 مليون سنتيم .
وأفادت مصادر أمنية المغربية أن التحريات الأمنية المكثفة لعناصر الأمن بمصلحة الشرطة القضائية لأنفا بمسرح الجريمة، مكنت المحققين من تحديد هوية اللص، وهو شقيق إحدى الخادمات المغربيات الثلاث، اللواتي يعملن لدى الضحية اليهودي، مشيرة إلى أن شكوك المحققين حامت منذ البداية حول الخادمة، التي كانت في عطلة ليلة الحادث
وذكرت مصادرنا أنه بعد اعتقال الخادمة والتحقيق معها، أوهمت رجال الشرطة بعدم معرفتها بحادث السرقة، لأنها قضت ليلة الحادث في أحد الملاهي الليلية، رفقة مجموعة من الشهود، الذين يؤكدون ذلك، لكن بعد تعميق البحث معها، تضيف مصادرنا، انهارت لتعترف بأن شقيقها هو منفذ العملية بمساعدة منها
وأكدت أثناء التحقيق أن شقيقها الذي خرج حديثا من السجن بعد قضاء عقوبة حبسية، ضغط عليها لمساعدته في سرقة مشغلها الثري وأقنعها بضرورة ذلك، فرضخت لطلبه ونسخت مفاتيح الفيلا وسلمتها له، ثم قضت ليلة الحادث في مرقص ليلي برفقة صديقاتها وعشيقها لتبعد الشبهات عنها
وتمكن رجال الشرطة من اعتقال اللص بمنزله، وحجزت بإرشاد منه 11 مليون سنتيم كان يخفيها بمنزل خالته، واعترف على معاونه في السرقة، الذي ما يزال في حالة فرار، وبحوزته 5 ملايين سنتيم بقية المبلغ المسروق وأشارت المصادر الأمنية إلى أن اليهودي المغربي ويدعى (ب آ) أصيب بجرح عميق في خده، بواسطة السلاح الأبيض الذي كان يحمله اللص، حين اقتحم عليه الفيلا رفقة شريكه، ليلة السبت الماضي، في حدود الثالثة صباحا، وكبلاه في غرفة نومه بواسطة حبل، ولفا عنقه بقميصه لمنعه من الصراخ أو طلب النجدة، وتمكنا من سرقة مبلغ 16 مليون سنتيم كانت مخبأة بالدولاب.