دراسة ترصد الشباب العازف عن الزواج

بالمائة لم يجدوا الشريك المناسب، و21 بالمائة تخيفهم مدونة الأسرة

السبت 28 يناير 2006 - 13:12

أنجزت المنظمة المغربية لإنصاف الأسرة، دراسة ميدانية حول عزوف الشباب عن الزواج، واستغرق البحث ثلاثة أشهر، وقدمت نتائجها نهاية سنة 2004، بشراكة مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو).


وقالت حياة بوفراشن، المنسقة الوطنية للمنظمة المغربية لإنصاف الأسرة، في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أن هذه الدراسة التي شملت 1212 شابا، قد غطت جل المناطق المغربية، وشملت شبابا تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، ويمثل المنتمون منهم للمناطق الحضرية 84،43 بالمائة، بينما يمثل شباب المناطق القروية ضمن هذه العينة 17،50 بالمائة، وأوضحت بوفراشن وهي أستادة باحثة في المصلحة الاجتماعية، أن الفتيات شكلن ضمن عينة الدراسة 45 بالمائة، وأن 20 بالمائة من العينة تعيش بشكل مستقل عن أسرتها، بينما تصل نسبة النشطين ضمن العينة إلى 15 بالمائة، وأفادت الناشطة الجمعوية أن الدراسة خلصت إلى أن نسبة 42 بالمائة من المبحوثين عزوا عدم إقبالهم على الزواج إلى أنهم لم يجدوا الشريك المناسب، فيما أرجع 73،38 بالمائة من العينة سبب عزوبتهم إلى عدم التوفر على الإمكانيات المادية لذلك، وأضافت بوفراشن، أن الدراسة كشفت عن أن 32 بالمائة من المستجوبين أعلنوا عن تخوفهم من المسؤوليات التي يطرحها الزواج أمامهم، وأن 45 بالمائة من العينة لم تقبل على الزواج لعدم ارتياحها لوضعيتها الحالية في العمل.

والمثير للانتباه أن 21،20 بالمائة من المستجوبين أعلنوا أنهم لم يقدموا على الزواج بسبب صدور مدونة الأسرة التي انطلق العمل بها في 5 فبراير 2004، وهو تاريخ صدورها في الجريدة الرسمية. وضمن نتائج الدراسة تشير المنسقة الوطنية للمنظمة المغربية لإنصاف الأسرة إلى أن 68،8 من المبحوثين أعلنوا أنهم ضد زواج المصلحة.




تابعونا على فيسبوك