وزارة الثقافة تراهن على المدارات الثقافية التسع سياحيا

الخميس 26 يناير 2006 - 10:56
مدينة الصويرة

برمجت مديرية التراث الثقافي بوزارة الثقافة تسع مدارات سياحية بالمغرب، تشكل مواقع لها أثرها التاريخي و التراثي وإرثا ثقافيا يستلزم صيانته و حمايته.


ويتعلق الأمر بكل من مدار حدائق الإسبريد طنجة، العرائش، شفشاون، أصيلة، تابرتاي، لكسوس، القصر الصغير، بليونش، و مدار طريق السلطان الرباط، القنيطرة، مكناس و مدار التجارة الصامتة الجديدة، آسفي، الصويرة و مدار الأمير الشاعر مراكش، تامصلوحت، تينمل، أوكيمدن، أغمات و مدار المجوهرات الفضيةأكادير، تزنيت، تافراوت، تارودانت و مدار المدن الحمراء مراكش، تينغير، قلعة مكونة، تاولريرت، ورززات، أكدز، زاكورة، تازارين و مدار المسيرة الخضراء العيون، السمارة، طانطان و مدار الممرات الساحرةوجدة، بركان، تازة، الحسيمة، الناضور من أجل تنويع المنتوج السياحي في أفق كسب رهان 10 ملايين سائح إبان سنة .2010 .

وإذا كان التراث الثقافي يلعب دورا أساسيا في التنمية الجهوية إذا ما استغل أحسن استغلال، فإن عمل وزارة الثقافة على إعداد مدارات ثقافية مندمجة يهم مختلف مظاهر التراث المادي وغير المادي نظير المواقع الأثرية، و المواقع الطبيعية، و المآثر التاريخية، و الحرف والمهارات التقليدية، و المشاهد الحية. فإن هاته المدارات تروم المحافظة و إعادة التهيئة والتعريف بالتراث الثقافي، إحداث مدارات سياحية ثقافية مندمجة، جعل المواقع السياحية المعروفة قاطرة للتنمية السياحية الجهوية وهكذا، فكل من يزور موقعا او متحفا أو معلمة معروفة سيدفع به المدار إلى زيارة باقي المآثر غير المعروفة والتي لها أهميتها وخاصياتها.

فالتراث الثقافي كما هو معلوم أصبح قبلة للعديد من السياح، زيادة على كونه منتوجا دائما يمكن زيارته طوال السنة وابتعاده عن حلبة المنافسة التي تخضع لها جل المنتجات السياحية الأخرى، وذلك نظرا لكونه نموذجا فريدا خاصا بكل أمة ومنطقة ومن أجل تحقيق الأهداف عبر تظافر جهود عدة فعاليات محلية، مؤسسات عمومية، جماعات محلية، فعاليات اقتصادية، والمجتمع المدني.




تابعونا على فيسبوك