تتأهب مدينة الدار البيضاء، لتدشين ثاني أكبر نادي رياضي خاص في العالم
ويكفي أنه يمتد على مساحة 22 ألف متر مربع مغطاة، منها 3 آلاف لرياضات المتعددة، وألفان للأنشطة الخاصة بالإسترخاء، و3 آلاف للرشاقة وبناء الجسم، وألفان تشمل ثلاثة مسابح، إضافة إلى موقف
النادي الرياضي الجديد الذي اختار له أصحابه الثلاثة إسم »سبور بلازا كازابلانكا«، يمثل نقلة نوعية في المجال الرياضي، ويأتي لتلبية لما يطلبه المواطنون، بدليل أن التداريب داخل النادي لن تنطلق إلا بعد أيام، وبالضبط بعد الانتهاء من اللمسات الأخيرة في المسابح الثلاثة، ورغم ذلك فاق عدد المنخرطين 400 شخص.
على مستوى التأطير يجمع النادي بين سلسلة من الأطر الكفأة، وقد اختار مسؤولوه المدرسة الفرنسية، وتعاقدوا مع ثمانية أطر متخصصة في الإعداد البدني، والرشاقة، والرياضة المائية، وفنون الحرب، إضافة إلى 12 مدربا مغربيا من بينهم إطار واحد سيكون مكلفا بمدرسة كرة القدم.
النادي سيفتح أبوابه في وجه عشاق كرة السلة، بعدما وفر لهم ملعبا جيدا، وسيشرف أحد الأطر على تكوين اللاعبين الصغار من خلال مدرسة خاصة، نفس الشيء بالنسبة إلى كرة القدم، وأيضا التنس والإسكواتش.
في مختلف القاعات توجد رهن إشارة المنخرطين معدات رياضية من الصنف الرفيع، ويكفي أن لإحدى الآلات الخاصة ببناء الجسم متوفرة في الوقت الراهن ـ على حد تعبير إطار فرنسي في البرازيل وفي المغرب فقط.
أحد أصحاب النادي الذي نظم ندوة صحفية لتسليط الضوء على المشروع الذي يعتبر سابقة في القارة الإفريقية قال إن شقيقا لنادي سيرى النور قريبا بمدينة الدار البيضاء، لكن بمساحة أقل، وهذا يعني أن سكان العاصمة الإقتصادية يطلبون المزيد من الأندية الرياضية التي تستجيب لمتطلبات العصر.
للإشارة فقد حددت إدارة النادي مبلغ 10 آلاف درهم للإنخراط السنوي، غير أن التسعيرة ستتغير بداية من يوم الثلاثاء المقبل وستصبح 13 ألف درهم مع تخفيضات في حال انخراط جماعي.
أكيد أن الثمن يبدو باهضا ودون متناول الكثيرين، لكن"إذا ظهر السبب، بطل العجب"، كما يقول المثل، ذلك أن المستثمرين وفروا ناديا كبيرا ومجهزا بأحدث الوسائل، وبأطر كفأة، وكل هذا يلزم الحفاظ عليه، وعدم التفريط به بفتح الأبواب أمام كل من هب ودب، وإتاحة الفرصة أمام الانخراطات الشهرية.
بالنسبة إلى أول نادي عملاق على المستوى العالمي، فيتواجد في نيوزيلندا