بلغ عدد السكان المغاربة النشطين 11 مليونا و440 ألف شخص، سنة 2010، في حين استقر مؤشر البطالة في 9.1 في المائة، مسجلا انخفاضا طفيفا، مقارنة مع المؤشر المسجل سنة 2009.
ارتفع استخدام البطاقات البنكية بشكل ملحوظ، خلال السنة الماضية، رغم تباطؤ النشاط الاقتصادي في العامين الماضيين.
حفزت النتائج الإيجابية للقطاع السياحي، خاصة الأرقام القياسية للوافدين، وليالي المبيت المسجلة، خلال العام الماضي، المهنيين بمدينة أكادير، والمكتب الوطني المغربي للسياحة على الانخراط بحزم في ضمان استدامة النتائج المحصلة
من المتوقع أن يستفيد قطاع السياحي المغربي من ظرفية اقتصادية عالمية ملائمة، خلال 2011
بثقة في النفس، ونظرة إيجابية متطلعة إلى المستقبل، دافعت فاطمة، وهي شابة تتحدر من مدينة الدارالبيضاء، عن عملها في قطاع ترحيل الخدمات المعروف بالأوفشورينغ
سجل مؤشر ثقة الأسر المغربية تجاه الأسواق، في المتوسط، استقرارا، خلال سنة 2010، مقارنة مع 2009، مع تسجيل انخفاض في الفصل الرابع من 2010
في أقل من سنة، استطاع السكن الاجتماعي تحطيم رقم غير مسبوق بالمغرب، إذ وقع الترخيص لأزيد من 110 آلاف سكن، منها 54 ألف وحدة توجد في طور البناء، بعد أن كان عدد الشقق لا يتجاوز، في أحسن الظروف، 20 ألف وحدة.
سجل القطاع السياحي في مراكش، سنة 2010، أداء وصف بأنه متميز، رغم الظرفية العالمية غير الملائمة
من المتوقع أن يتراجع الأداء السلبي لأنشطة قطاع البناء والإسكان والأشغال العمومية بعض التراجع، استنادا إلى توقعات رجال الأعمال، التي استقاها بحث الظرفية الأخير لمندوبية التخطيط
قال أحمد رضا الشامي، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، إن التكوين والتجديد يشكلان "مفتاح نجاح المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب".
قالت الفيدرالية البيمهنية المغربية للسكر إن تحسين وتشجيع إنتاجية السلسلة السكرية يمكن أن يرفع من نسبة تغطية الحاجيات الوطنية من مادة السكر.
تشهد أسواق الخضر والفواكه، واللحوم الحمراء والبيضاء، والأسماك، هذه الأيام، استقرارا مستمرا في الأسعار
تعد الحكومة المغربية، بدعم من البنك الدولي، والهيئة السويسرية للتعاون الدولي، استراتيجية وطنية للوقاية وضمان الأرصدة المالية الضرورية للحد من المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية، والمخاطر الزراعية، والمخاطر المتعلقة بتغير أسعار المواد الأولية.
قالت وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، أمينة بنخضرة، إن ريادة المغرب في مجال تطوير الطاقات المتجددة أضحت تحظى باعتراف الفاعلين المؤسساتيين، والاقتصاديين، في المملكة المتحدة وخارجها.
انكب اجتماع مجلس الرقابة للقرض الفلاحي للمغرب، المنعقد أمس الاثنين في الرباط، على دراسة تقرير مجلس الإدارة الجماعية المتعلق بتسيير القرض الفلاحي، برسم سنة 2010
بلغ حجم السكان المغاربة النشطين، البالغين من العمر 15 سنة وما فوق، 11 مليونا و442 ألف مواطن، سنة 2010، مسجلا زيادة طفيفة قدرها 1.1 في المائة، على المستوى الوطني، مقارنة مع 2009
أفادت الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات أن عدد المشتركين في شبكات الهاتف المحمول تجاوز سقف 31 مليون مشترك.
من المتوقع أن يسجل النشاط الاقتصادي الوطني تحسنا في وتيرة نموه، بمعدل يقدر بنسبة 4,6 في المائة، سنة2011، مقابل 3,3 في المائة سنة 2010. وتعزى هذه النتيجة، أساسا، إلى التحسن المتوقع أن تسجله الأنشطة غير الفلاحية، بنسبة تقدر بـ 5 في المائة.
تميز الموسم الفلاحي 2010-2011 بتساقطات مطرية ملائمة وشاملة بمجموع المناطق الفلاحية، مع تسجيل فوائض، مقارنة مع الحالة العادية، تتراوح بين 6 و73 في المائة، باستثناء بعض المناطق الواقعة بالجهة الشرقية وجنوب المملكة، التي ستستفيد من برنامج تنفذه الحكومة لمكاف
مواقيت الصلاة
تلفزيون
سينما
طقس
بورصة
صيدليات