ليالي المبيت ترتفع بنسبة 15 في المائة لتناهز 6 ملايين

وجهة مراكش استقبلت مليونا و731 ألفا و240 سائحا سنة 2010

الجمعة 11 فبراير 2011 - 11:49
مراكش تستقبل 34 في المائة من السياح الوافدين على المغرب (خاص)

سجل القطاع السياحي في مراكش، سنة 2010، أداء وصف بأنه متميز، رغم الظرفية العالمية غير الملائمة

إذ أفاد تقرير للمجلس الجهوي للسياحة أن التميز المسجل في القطاع يعد ثمرة للسياسة التي ينهجها المكتب الوطني المغربي للسياحة، بشراكة مع الفاعلين في المجال، خاصة في ميادين الاتصال، والترويج السياحي .

وقال التقرير إن المشاركة الفعالة لمهنيي القطاع، والسلطات المحلية، والجهود المبذولة على مستوى أسعار بعض الخدمات السياحية المعينة، بما في ذلك الفنادق، مكنت من تحسين القدرة التنافسية لوجهة المدينة الحمراء.

وبلغ عدد الوافدين على المدينة، خلال السنة الماضية، ما مجموعه مليون و731 ألفا و240 سائحا، أي بارتفاع وصلت نسبته إلى 12 في المائة، كما سجلت الليالي السياحية، بدورها، زيادة قدرت بنسبة 15 في المائة، لتصل إلى 6 ملايين و357 ألفا و891 ليلة.

وسجلت الطاقة الإيوائية ارتفاعا وصلت نسبته إلى 13 في المائة (50 ألفا و160 سريرا) مقارنة مع سنة 2009، أي 2450 سريرا إضافيا، موزعة على 13 وحدة سياحية جديدة مصنفة من 3 إلى 5 نجوم.

ومكن الموقع المتميز الذي تحتله المدينة الحمراء، على المستويين الوطني والدولي، باعتبارها الوجهة السياحية الأولى في البلاد، من تنويع منتوجها السياحي، إذ عززت موقعها بالمنتجات المتخصصة ذات القيمة المضافة العالية، مثل السياحة العائلية، والسياحة الرياضية (الغولف)، والأعمال، والمؤتمرات، إلى جانب توفرها على العديد من فضاءات الترفيه والاستجمام.

ويعتمد الترويج وإنعاش السياحة في الوجهة على تعزيز الخدمات الجوية من الأسواق الرئيسية المصدرة، إذ شهدت سنة 2010 تدشين مجموعة من الخطوط الجوية الجديدة، ما أتاح الربط الجوي بين مراكش ولاس بالماس، ولشبونة (5 رحلات أسبوعية)، وميونيخ (2 رحلة أسبوعية)، وإشبيلية، وشرق ميدلاندز، وبورتو، وأوسلو، وكوبنهاغن.

وتوقع التقرير استمرار تنمية الخدمات الجوية، طوال السنة الجارية، إذ ستستأنف شركة "بريتيش ايرويز" البريطانية للطيران، ابتداء من شهر مارس المقبل، رحلاتها في اتجاه المدينة الحمراء، بـ 3 رحلات أسبوعية، لكن التحدي الرئيسي الذي تواجهه مراكش يكمن في تطوير الحركة الجوية، بما في ذلك فتح أسواق جديدة وناشئة وقوية، مثل الدول الاسكندنافية، وروسيا، وبولونيا.

وباستعراض نتائج سنة 2010، تؤكد مراكش، مرة أخرى، مكانتها كوجهة سياحة متميزة، من خلال احتضانها العديد من الملتقيات والمؤتمرات العالمية الكبرى، وشخصيات بارزة من عالم المال والفنون والثقافة والسينما، مثل المهرجان الدولي للفيلم، والمهرجان الوطني للفنون الشعبية، ومعرض "إيف سان لوران"، ومعرض القفطان 2010، إلى جانب تظاهرات رياضية، وثقافية، وموسيقية، وفنية.

وفي إطارالاستراتيجية الجديدة لإنعاش السياحة، والاستفادة من الإمكانيات العديدة والمتنوعة التي تتوفر عليها مراكش وضواحيها، جرى تفعيل وتشجيع الأنشطة المتصلة بالسياحة، والرياضة، والطبيعة، وسياحة المغامرة، والسياحة البيئية.

وانسجاما مع هذا التطور السياحي الذي تشهده المدينة، وضع المجلس الجهوي للسياحة خطة عمل طموحة لسنة2011، تهدف إلى تحقيق أدوات جديدة للاتصال بلغات مختلفة، مع التركيز على التكنولوجيات الحديثة، من خلال تعزيز حضورها في التظاهرات السياحية الدولية (13 معرضا مهنيا)، و 10 ورشات عمل في الأسواق التقليدية والأسواق الناشئة (روسيا والدول الاسكندنافية).

الروس يفضلون المغرب بعد إسبانيا

قال الموقع السياحي الدولي "موموندو.رو"، أخيرا، إن المغرب شكل ثاني وجهة سياحية عالمية أقبل عليها المواطنون الروس، خلال شهر يناير الماضي.

وأوضحت مسؤولة الموقع في روسيا، إرينا يرابوفول، في تصريح لها أوردته وكالة "نوفوستي" للأنباء، أن المغرب احتل موقع الوجهة السياحية الثانية، على المستوى الدولي، التي اختارها السياح الروس لقضاء عطلهم، خلال شهر يناير الماضي، معتبرة أن نسبة الإقبال على وجهة المغرب ارتفعت بنسبة 38 في المائة، مقارنة مع دجنبر الماضي، على طلب تذاكر السفر وحجز الفنادق.

وقالت إرينا يرابوفول إن نسبة إقبال السياح الروس على وجهة إسبانيا ارتفعت بنسبة 39 في المائة، وعادت المرتبة الثانية من حيث الإقبال للمغرب بنسبة 38 في المائة، والدومنيكان في المرتبة الثالثة بنسبة 37 في المائة، ثم كوبا بنسبة 36 في المائة، وقبرص بـ 34 في المائة، وجزر المالديف، وجزر سيشل، بـ 30 في المائة، والإمارات العربية المتحدة بـ 18 في المائة، وبعدها تركيا بـ 16 في المائة، وتايلاند بـ 11 في المائة.

وأوضحت المسؤولة أن الموقع توصل بطلبات من السياح الروس الخاصة بفصل الصيف، وشكلت بعض البلدان، مثل المغرب، وإسبانيا، وقبرص، واليونان، وتركيا، الوجهات المفضلة لقضاء عطلهم المقبلة، مؤكدة أن هذه الوجهات السياحية، رغم أنها لا تشكل الوجهات الأرخص من حيث الأسعار، إلا أنها تلقى إقبالا من طرف السياح الروس.

وأضافت أن وجهتي تونس، ومصر، شهدتا تراجعا ملحوظا من حيث الإقبال، سواء في الشهر الماضي، أو بالنسبة إلى حجوزات الصيف المقبل، بسبب الأوضاع الخاصة والدقيقة التي يعيشها البلدان، وإلى عدم وضوح الرؤى بالنسبة إلى مستقبل السياحة في البلدين.




تابعونا على فيسبوك