عدد المغاربة النشطين يبلغ 11 مليونا و440 ألف شخص

الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 11:15
الفلاحة أحدثت أكثر من نصف المناصب سنة 2010 (خاص)

بلغ عدد السكان المغاربة النشطين 11 مليونا و440 ألف شخص، سنة 2010، في حين استقر مؤشر البطالة في 9.1 في المائة، مسجلا انخفاضا طفيفا، مقارنة مع المؤشر المسجل سنة 2009.

وقالت مذكرة لمديرية الدراسات والتوقعات الاقتصادية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، توصلت "المغربية" بنسخة منها، إنه جرى إحداث 120 ألف منصب، سنة 2010، منها 63 ألف منصب أحدثت في قطاعات الفلاحة والصيد البحري والغابات.

وبلغ عدد المعطلين الحاصلين على شهادات 16.7 في المائة، مقابل نسبة 4.5 في المائة، يمثلها عدد المعطلين دون شهادات.

وكانت المندوبية السامية للتخطيط أعلنت، أخيرا، أن حجم السكان المغاربة النشطين، البالغين من العمر 15 سنة وما فوق، بلغ 11 مليونا و442 ألف مواطن، سنة 2010، مسجلا زيادة طفيفة قدرها 1.1 في المائة، على المستوى الوطني، مقارنة مع 2009، في حين شهد معدل النشاط انخفاضا طفيفا بـ 0.3 نقطة، إذ انتقل من 49.9 في المائة، إلى 49.6 في المائة.

وارتفع الحجم الإجمالي للمغاربة النشطين بإضافة 120 ألف منصب، نتيجة إحداث 69 ألف منصب في المدن، و51 ألف منصب في القرى، ما أدى إلى استقرار معدل البطالة في 9.1 في المائة، على المستوى الوطني (13.7 في المائة في الحواضر و3.9 في المائة في البوادي)، في حين ارتفع معدل الشغل الناقص من 10 في المائة إلى 11.6 في المائة.
استنادا إلى المصدر ذاته، جرى إحداث 131 ألف منصب شغـل مـؤدى عـنـه، خلال الفترة ذاتها، منها 66 ألفا في المدن و65 ألفا في القرى. وعلى العكس من ذلك شهد التشغيل غير المؤدى عنه تراجعا بـ 11 ألفا، نتيجة فقدان 14 ألف منصب في المجال القروي، وإحداث ثلاثة آلاف منصب في المجال الحضري.

وانتقل الحجم الإجمالي للتشغيل من 10 ملايين و285 ألف منصب سنة 2009، إلى 10 ملايين و405 آلاف سنة 2010، ما يمثل إحداث عدد صاف من مناصب الشغل يقدر بـ 120 ألف منصب (69 ألف منصب في المدن و51 ألف منصب في القرى). وانتقل معدل الشغل من 45.3 في المائة إلى 45.1 في المائة. وحسب وسط الإقامة، شهد المعدل انخفاضا بـ 0.3 نقطة في الوسط الحضري، منتقلا من 37.9 في المائة إلى 37.6 في المائة، وزيادة بـ 0.1 نقطة في الوسط القروي، منتقلا من 56.1 في المائة إلى 56.2 في المائة.

على المستوى القطاعاتي، وباستثناء الصناعة، بما فيها الصناعة التقليدية، التي شهد التشغيل بها استقرارا، حققت كل القطاعات الأخرى ارتفاعا في حجم التشغيل، منها البناء والأشغال العمومية، التي ارتفع عدد المشتغلين فيها بنسبة 6.6 في المائة، وقطاع الخدمات (35 ألف منصب)، والفلاحة والصيد البحري (21 ألف منصب)، والأنشطة المبهمة (ألف منصب).

وفي الوسط الحضري، وباستثناء قطاع الفلاحة الغابة والصيد، الذي فقد 6 آلاف منصب شغل، سجلت كل القطاعات إحداث مناصب شغل جديدة، منها البناء والأشغال العمومية (37 ألف منصب)، والخدمات (31 ألف منصب)، والصناعة، بما فيها الصناعة التقليدية (5 آلاف منصب)، والأنشطة المبهمة (ألفا منصب).

الباطرونا تراهن على إحداث 2.5 مليون منصب

تراهن الكونفدرالية العامة للمقاولات بالمغرب، على إحداث 2.5 مليون منصب شغل، سنة 2020، عبر تحقيق معدل نمو اقتصادي في حدود 6.7 في المائة، مقابل 4.2 في المائة حاليا.

وقالت الكونفدرالية في خطة، قدمتها إلى الحكومة، تحت عنوان "رؤية 2020"، إن تحقيق هذا الهدف، الذي وصفته بأنه طموح، "يمكن بلوغه بضمان مجموعة من الشروط، وفي مقدمتها تشجيع الاستثمار، ورفع تنافسية المقاولات، وتأهيل الموارد البشرية، وتحسين المناخ العام للأعمال، إضافة إلى الجانب، الذي يهم المقاولات، وتشجيع الاستثمار في مجالات غير مادية (اقتصاد المعرفة)".

وحسب الكونفدرالية، تشكل الخطة "مبادرة براغماتية"، و"مقاربة استشرافية"، وتقترح إحكام الارتباط بين مختلف الخطط القطاعية، والأوراش، التي تهم، من قريب أو بعيد، المقاولة. وتهدف الخطة، في الوقت ذاته، إلى ربح رهانات التنمية، ووضع الأسس، التي تمكن الباطرونا من تقوية دورها في مسلسل التخطيط، والتنمية الاقتصادية. ويتعلق الأمر بالاستجابة لأسئلة ترتبط بتطورات العقود ـ البرامج، وبتوجهات الاقتصاد الوطني في أفق 2020، والاستراتيجيات المجالية. ويهم الجانب الثاني في هذه الرؤية السياسة الجبائية، بهدف رفع النمو، وتحقيق دينامية أقوى للاستثمار الخاص، وتحسين تنافسية المقاولات.




تابعونا على فيسبوك