"مجموعة لوماتان" تطلق موسمها الثقافي الجديد بشعار "إعادة الكتاب إلى قلب المدينة"

الصحراء المغربية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:59

تطلق مجموعة "لوماتان" (Le Matin)، موسمها الثقافي الجديد بتنظيم الدورة الأولى لمهرجانها الأدبي الأول، الذي ستحتضنه مدينة الدارالبيضاء خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى فاتح نونبر المقبلين.

ومن المنتظر أن يجمع مهرجان "لوماتان" الأدبي الأول النابع من رغبة المنظمين في تعزيز تداول الكتب والأفكار، مؤلفين ومثقفين وفنانين وناشرين وبائعي كتب ومهنيين في المجال الثقافي لمناقشة قضايا معاصرة كبرى، تحت شعار "إعادة الكتاب إلى قلب المدينة".

وعلى مدى ثلاثة أيام، ستشهد الفعالية تنظيم لقاءات وموائد مستديرة وأوراش عمل وجلسات قراءة وعروض فنية وأنشطة متنوعة، بهدف خلق مساحة للحوار بين الأعمال الأدبية ومؤلفيها والجمهور.
ومن أقوى فقرات برنامج المهرجان تتويج الفائزين في النسخة الأولى من جائزة "لوماتان" الأدبية، المخصصة للرواية المغربية الصادرة باللغتين الفرنسية والعربية.
ومن بين المحاور الرئيسية المقترحة "التفكير في الكتاب في قلب المدينة: كيفية مساهمة الفعاليات الأدبية والمؤسسات والفاعلين الثقافيين والمبادرات المدنية في إعادة دمج القراءة في الحياة الحضرية"؛ "مكتبات حي الحبوس: قصة تجمع بين النشر والتراث والتخطيط العمراني"؛ "الرواية في مواجهة الواقع: سرد حكاية مجتمع يشهد تحولات، مع التركيز على قدرة السرد الروائي على رصد التحولات الاجتماعية بأسلوب يختلف عن الصحافة أو العلوم الاجتماعية".
وتتناول محاور البرنامج، أيضا، مواضيع "الروائيون الجدد وتحديات النشر: مناقشة العقبات التي تواجه الأصوات الأدبية الجديدة، بدءا من كتابة المخطوطة ووصولا إلى النشر والتوزيع"؛ و"السينما والأدب: لقاء مخصص للانتقال بين النص والصورة، وللاقتباس والتأثيرات المتبادلة بين المجالين".
وسيخصص برنامج المهرجان حيزا مهما للأطفال والمراهقين والمؤلفين الشباب من خلال ورشات عمل تشمل الكتابة باللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية، والقراءة المسرحية، وفن "السلام" (Slam)، والمانغا، وغيرها من المفاجآت.

كما سيتناول البرنامج لقاءات مهنية حول قضايا عملية مثل البحث عن ناشر، وعقود النشر، وحقوق المؤلف، وكيفية التعامل مع النزاعات المحتملة.
وفي قلب المهرجان، ستجمع "القرية الأدبية" بائعي الكتب بدور النشر وفاعلين في مجال الكتاب، وذلك في فضاء ودي صمم خصيصا لتشجيع الاكتشاف والتفاعل مع الجمهور.
ولن تقتصر هذه القرية على كونها مجرد مساحة للعرض، بل ستشهد برنامجا حافلا بأنشطة متنوعة تشمل جلسات توقيع الكتب، ولقاءات عفوية مع المؤلفين، وقراءات أدبية، وألعابا ومسابقات، وسحبا على الجوائز، وركنا للتصوير بطابع أدبي، فضلا عن أنشطة ترفيهية مخصصة للأطفال والعائلات.
كما ستتوفر منطقة للمطاعم ومقهى يتيحان للزوار أخذ قسط من الراحة ومواصلة أحاديثهم في أجواء دافئة ومريحة.
وتسعى مجموعة "لوماتان" (Le Matin)، من خلال هذا المهرجان وجائزته الأدبية، إلى ترسيخ حدث ثقافي مستدام يجمع مختلف الفاعلين في صناعة الكتاب، وتقريب الأدب من القراء.
جدير بالذكر أن النسخة الأولى من جائزة "لوماتان" الأدبية، المخصصة للرواية المغربية الصادرة باللغتين الفرنسية والعربية، كشفت، أخيرا، عن قائمتيها الرئيسيتين.
وقد تضمنت القائمة القصيرة لفئة الرواية المغربية المكتوبة باللغة الفرنسية 5 روايات ويتعلق الأمر بـ "السيدة بوفاري، أمي وأنا" للكاتبة الفرانكومغربية سميرة العياشي الصادرة عن منشورات Les éditions de L’aube "منشورات الفجر"، L’écume des dunes (زبد الكثبان) للكاتب ميمون هلالي عن إصدارات "فاليا"،Les séniles rivages للكاتب محمد الوردي عن إصدارات Virgule "الفاصلة"،Jusqu'au dernier souffle (حتى النفس الأخير) للكاتبة حبيبة التوزاني الإدريسي الصادرة عن La Croisée Des Chemins، "ملتقى الطرق"، و"الفارس والملكة" للكاتبة ثريا الصقلي عن دار La Croisée des Chemins.

أما القائمة القصيرة لفئة الرواية المغربية المكتوبة باللغة العربية فتضمنت بدورها 5 روايات هي "رسائل دامية" للكاتبة الزهرة رميج عن منشورات "الفاصلة"، "يد من رمال" للكاتب محمد سعيد احجيوج عن دار "العين"، "ظلال الماريشال" للكاتب محسن النموس عن دار "العائدون" للنشر، "ويأتي الحصاد" للكاتب جمال السعيدي عن دار "سليكي أخوين" للنشر، و"جير ميبلادن" للكاتب عبد الرحمن عبد الوالي عن دار "سليكي أخوين.
وتتشكل لجنة تحكيم الأعمال الصادرة باللغة الفرنسية من إدريس الجعدان، رئيسا، سناء غواتي وأمينة العلمي وعبد الله بنسماعين (أعضاء)، أما لجنة تحكيم الأعمال المكتوبة باللغة العربية فتتشكل من زهور كرام رئيسة، ولطيفة باقا ومحمد جاليد وسعيد منتسب (أعضاء).
وتهدف جائزة "لوماتان"، التي تبلغ قيمتها 30 ألف درهم لكل فئة لغوية، إلى تكريم الأعمال المنشورة في الفترة ما بين 1 يوليوز 2025 و30 يونيو 2026، ودعم مؤلفيها والمساهمة في نشر أعمالهم على نطاق أوسع بين الجمهور.
وقد خضعت الأعمال المرشحة لقراءات متقاطعة ومتعددة من قبل لجان اختيار أولية مستقلة، وذلك استنادا إلى معايير تشمل، على وجه الخصوص، الجودة الأدبية، والبناء الروائي، وأهمية العمل وتأثيره.


أبرز محطات المهرجان
الجمعة 30 أكتوبر: الافتتاح الرسمي للمهرجان، وحفل تسليم الجائزة الأدبية، وقراءات شعرية، وتكريم للكاتب إدريس الشرايبي، وفقرة موسيقية
السبت 31 أكتوبر: ندوات حوارية كبرى، ولقاءات مع المؤلفين، وأوراش عمل للأطفال والكبار، وأنشطة ترفيهية متنوعة
الأحد 1 نونببر: لقاءات أدبية، وأوراش عمل للأطفال والكبار، وأنشطة ترفيهية متنوعة؛ واختتام المهرجان.




تابعونا على فيسبوك