بمناسبة الدورة الأولى من جائزتها الأدبية، تكشف مجموعة «لوماتان» عن تشكيلة لجنتي التحكيم المكلفتين باختيار الأعمال النهائية في فئتي الرواية باللغة الفرنسية والرواية باللغة العربية. وتضم اللجنتان كتابا وأساتذة جامعيين وصحافيين ومهنيين في مجال الكتاب، وستتوليان مهمة اختيار أول فائزين بالجائزة.
ومن خلال هذه الجائزة الجديدة، تسعى مجموعة «لوماتان» إلى الاحتفاء بغنى الرواية المغربية المعاصرة، ومواكبة المؤلفين، والمساهمة في إشعاع الإبداع الأدبي الوطني. وسيتم كل سنة تتويج عملين، أحدهما باللغة الفرنسية والآخر باللغة العربية، مع تخصيص مكافأة مالية قدرها 30 ألف درهم لكل فائز.
وبالنسبة لهذه الدورة الأولى، تضم لجنة التحكيم شخصيات تنتمي إلى مجالات الأدب والبحث الجامعي والصحافة والنقد وعالم الكتاب. ويعكس هذا التنوع في المسارات رغبة في الجمع بين مختلف الحساسيات والخبرات، من أجل إلقاء نظرة دقيقة ومتطلبة على الأعمال المتنافسة.
لجنة التحكيم الناطقة بالفرنسية
يرأس اللجنة الناطقة بالفرنسية إدريس جيدان، الكاتب والفيلسوف والأستاذ في الفلسفة والباحث في مجال المقالة الفكرية، الذي سيضع تجربته الأدبية ورؤيته النقدية في خدمة تقييم الأعمال.
وإلى جانبه، تشارك سناء غواتي، الأستاذة الجامعية والباحثة في الأدب، والمتخصصة في الأدب الفرنكفوني، بخبرتها الأكاديمية ونظرتها النقدية.
كما تضم اللجنة عبد الله بنسماعين، الصحافي والكاتب، الذي راكم تجربة نوعية في مجال الصحافة والكتابة والعالم الإعلامي، إلى جانب أمينة العلمي مسناوي، مؤسسة مكتبة «بورت دانفا» بالدارالبيضاء ومنظمة فعاليات أدبية، التي ستسهم بمعرفتها بالكتاب والنشر وانتظارات القراء.
لجنة التحكيم الناطقة بالعربية
تترأس اللجنة الناطقة بالعربية زهور كرام، الأستاذة الجامعية والباحثة والناقدة الأدبية، المتخصصة في الأدب العربي المعاصر والدراسات الثقافية والعلوم الإنسانية الرقمية. وتضم اللجنة إلى جانبها، سعيد منتسب، الصحافي والكاتب والشاعر المغربي، الذي سيضع تجربته في الكتابة الأدبية والصحفية ونظرته إلى الإبداع المعاصر في خدمة أعمال اللجنة.
كما تشارك لطيفة باقا، الروائية وكاتبة القصة القصيرة، بخبرتها ككاتبة ومعرفتها بالأدب المغربي المكتوب باللغة العربية. ويكمل تشكيلة هذه اللجنة محمد خالد، الأستاذ الجامعي والمترجم والصحافي السابق، مستفيدا من خبرته الأكاديمية والصحفية والثقافية، فضلا عن معرفته بالمشهد الأدبي المغربي.
محطة حاسمة قبل إعلان الفائزين
ويمثل تشكيل لجنتي التحكيم مرحلة جديدة في مسار الدورة الأولى من هذه الجائزة. فبعد مرحلة الانتقاء الأولي، ستخضع الأعمال التي تم اختيارها لدراسة أعضاء لجنتي التحكيم، اللتين ستتوليان مهمة المفاضلة بين الأعمال النهائية واختيار الفائزين الاثنين.
ومن خلال مساراتهم وخبراتهم المتكاملة، سيعمل أعضاء اللجنتين على تقدير خصوصية الأعمال، وجودة أسلوبها، ومدى إسهامها في تجديد الرواية المغربية المعاصرة.
وسيتم الكشف عن اسمي الفائزين بجائزة «لوماتان» الأدبية بمناسبة الدخول الأدبي لمجموعة «لوماتان»، المرتقب تنظيمه في نهاية شهر أكتوبر.
ومن خلال هذه الدورة الأولى، تؤكد مجموعة «لوماتان» التزامها بدعم الكتاب والإبداع الأدبي، فضلا عن طموحها إلى ترسيخ هذه الجائزة الجديدة ضمن أبرز المواعيد الثقافية في الحياة الثقافية المغربية.