أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، مرفوقا بسفيرة المملكة بفرنسا، سميرة سيطايل، أمس الأحد، على الافتتاح الرسمي للرواق المغربي بالمعرض الدولي للفلاحة لباريس، كما عقد اجتماعا ثنائيا مع نظيرته الفرنسية آني جينوفار، وزيرة الفلاحة والصناعة الغذائية والسيادة الغذائية. وقد شكل هذا الحدث مناسبة استراتيجية لتسليط الضوء على غنى وتنوع المنتوجات الفلاحية المغربية، وتعزيز آفاق التعاون الثنائي مع فرنسا في المجالات الزراعية والغابوية.
وأكد البواري أن مشاركة المملكة المغربية في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، المنظم ما بين 21 فبراير وفاتح مارس 2026، تشكل محطة أساسية لإبراز غنى وتنوع المنتوجات المجالية الوطنية، ولتثمين مجهودات التعاونيات الفلاحية والنساء والرجال العاملين في هذا القطاع الحيوي.
وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة بالعاصمة الفرنسية باريس أمس الأحد، أن المغرب يشارك للمرة الثالثة عشرة على التوالي في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، وهي مشاركة تعكس، حسب تعبيره، الفخر بالعمل الجاد الذي تبذله التعاونيات الفلاحية من أجل الرفع من قيمة المنتوجات المجالية المغربية وتطوير جودتها وقدرتها التنافسية في الأسواق الدولية.
وأشار الوزير إلى أن الرواق المغربي يعرف خلال هذه الدورة مشاركة 30 مجموعة من منتجي المنتوجات المجالية القادمين من مختلف جهات المملكة، يمثلون 46 تعاونية، ويضمون أكثر من 740 فلاحا صغيرا، تشكل النساء القرويات 61 في المائة منهم، وهو ما يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة القروية في التنمية الفلاحية المحلية.
وفي هذا السياق، لفت أحمد البواري إلى أن الوزارة تواصل دعم هذه التعاونيات ومواكبتها، سواء في مجالات التأطير وتحسين الجودة أو في مجال التسويق، إضافة إلى تعزيز حضورها في المعارض الدولية، بهدف تقوية ولوج المنتوجات المجالية المغربية إلى الأسواق الخارجية وتوسيع آفاقها التجارية.
وعلى هامش هذه التظاهرة الدولية، أجرى الوزير مباحثات ثنائية مع نظيرته الفرنسية، تناولت سبل تعزيز التعاون بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية. وأبرز الجانبان، خلال هذا اللقاء، متانة وتميز العلاقات الثنائية وجودة الشراكة الفلاحية التي تجمع البلدين، مع التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك حول القضايا ذات الاهتمام المشترك واستشراف آفاق تطويرها مستقبلا.
وشكل اللقاء الثنائي بين الوزيرين المغربي والفرنسي محطة مهمة لتقييم مسار التعاون الفلاحي بين البلدين، حيث أشاد الطرفان بمتانة العلاقات الثنائية، التي تعززت سنة 2024 بتوقيع اتفاق-إطار في المجالين الفلاحي والغابوي، إلى جانب عدة ترتيبات إدارية قطاعية.
كما عبر الجانبان عن إرادتهما المشتركة لتفعيل مضامين خارطة الطريق المتفق عليها، خاصة في مجالات تربية الماشية، والتكوين الفلاحي، والتعاون الصحي والصحة النباتية، وتدبير المياه الفلاحية في مواجهة التحديات المناخية، إضافة إلى دعم تبادل الخبرات بين التنظيمات المهنية في البلدين، بما يخدم تنمية فلاحية مستدامة.
وتندرج هذه المشاركة، حسب المسؤول الحكومي، في إطار رؤية استراتيجية تروم دعم المنتوجات المجالية، وتمكين صغار الفلاحين، وتعزيز مكانة الفلاحة المغربية على الصعيد الدولي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية فلاحية مستدامة وشاملة.
واختار المغرب أن تكون مشاركته هذه السنة تحت شعار «المغرب، قرون من النكهات»، في تجسيد لعمق الموروث الفلاحي والغذائي للمملكة.
وأقيم الجناح المغربي على مساحة 300 متر مربع، ليقدم للزوار تجربة حسية متكاملة تعكس ثراء المنتجات المحلية، من بينها الأركان، زعفران تالوين، تمور المجهول، زيت الزيتون، الخروب، النباتات العطرية والطبية، إضافة إلى التوابل المغربية الأصيلة.
وتأتي هذه المشاركة ضمن رؤية استراتيجية يشرف عليها قطاع الفلاحة وتحملها وكالة التنمية الفلاحية، بهدف توسيع منافذ تسويق منتجات terroir المغربية دوليا، وخلق قيمة مضافة لفائدة صغار الفلاحين، انسجامًا مع أهداف استراتيجية «الجيل الأخضر 2020-2030» الرامية إلى بروز طبقة وسطى فلاحية جديدة وتعزيز إشعاع المنتجات المجالية في الأسواق العالمية.
ويعد المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكبر تظاهرة فلاحية في فرنسا، ومن أبرز الأحداث العالمية المخصصة للفلاحة والصناعات الغذائية. وقد استقبل في دورة 2025 أكثر من 600 ألف زائر، ما يؤكد مكانته الدولية وجاذبيته المتنامية سنويا.
أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، مرفوقا بسفيرة المملكة بفرنسا، سميرة سيطايل، أمس الأحد، على الافتتاح الرسمي للرواق المغربي بالمعرض الدولي للفلاحة لباريس، كما عقد اجتماعا ثنائيا مع نظيرته الفرنسية آني جينوفار، وزيرة الفلاحة والصناعة الغذائية والسيادة الغذائية. وقد شكل هذا الحدث مناسبة استراتيجية لتسليط الضوء على غنى وتنوع المنتوجات الفلاحية المغربية، وتعزيز آفاق التعاون الثنائي مع فرنسا في المجالات الزراعية والغابوية.
وأكد البواري أن مشاركة المملكة المغربية في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، المنظم ما بين 21 فبراير وفاتح مارس 2026، تشكل محطة أساسية لإبراز غنى وتنوع المنتوجات المجالية الوطنية، ولتثمين مجهودات التعاونيات الفلاحية والنساء والرجال العاملين في هذا القطاع الحيوي.
وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة بالعاصمة الفرنسية باريس أمس الأحد، أن المغرب يشارك للمرة الثالثة عشرة على التوالي في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، وهي مشاركة تعكس، حسب تعبيره، الفخر بالعمل الجاد الذي تبذله التعاونيات الفلاحية من أجل الرفع من قيمة المنتوجات المجالية المغربية وتطوير جودتها وقدرتها التنافسية في الأسواق الدولية.
وأشار الوزير إلى أن الرواق المغربي يعرف خلال هذه الدورة مشاركة 30 مجموعة من منتجي المنتوجات المجالية القادمين من مختلف جهات المملكة، يمثلون 46 تعاونية، ويضمون أكثر من 740 فلاحا صغيرا، تشكل النساء القرويات 61 في المائة منهم، وهو ما يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة القروية في التنمية الفلاحية المحلية.
وفي هذا السياق، لفت أحمد البواري إلى أن الوزارة تواصل دعم هذه التعاونيات ومواكبتها، سواء في مجالات التأطير وتحسين الجودة أو في مجال التسويق، إضافة إلى تعزيز حضورها في المعارض الدولية، بهدف تقوية ولوج المنتوجات المجالية المغربية إلى الأسواق الخارجية وتوسيع آفاقها التجارية.
وعلى هامش هذه التظاهرة الدولية، أجرى الوزير مباحثات ثنائية مع نظيرته الفرنسية، تناولت سبل تعزيز التعاون بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية. وأبرز الجانبان، خلال هذا اللقاء، متانة وتميز العلاقات الثنائية وجودة الشراكة الفلاحية التي تجمع البلدين، مع التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك حول القضايا ذات الاهتمام المشترك واستشراف آفاق تطويرها مستقبلا.
وشكل اللقاء الثنائي بين الوزيرين المغربي والفرنسي محطة مهمة لتقييم مسار التعاون الفلاحي بين البلدين، حيث أشاد الطرفان بمتانة العلاقات الثنائية، التي تعززت سنة 2024 بتوقيع اتفاق-إطار في المجالين الفلاحي والغابوي، إلى جانب عدة ترتيبات إدارية قطاعية.
كما عبر الجانبان عن إرادتهما المشتركة لتفعيل مضامين خارطة الطريق المتفق عليها، خاصة في مجالات تربية الماشية، والتكوين الفلاحي، والتعاون الصحي والصحة النباتية، وتدبير المياه الفلاحية في مواجهة التحديات المناخية، إضافة إلى دعم تبادل الخبرات بين التنظيمات المهنية في البلدين، بما يخدم تنمية فلاحية مستدامة.
وتندرج هذه المشاركة، حسب المسؤول الحكومي، في إطار رؤية استراتيجية تروم دعم المنتوجات المجالية، وتمكين صغار الفلاحين، وتعزيز مكانة الفلاحة المغربية على الصعيد الدولي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية فلاحية مستدامة وشاملة.
واختار المغرب أن تكون مشاركته هذه السنة تحت شعار "المغرب، قرون من النكهات"، في تجسيد لعمق الموروث الفلاحي والغذائي للمملكة.
وأقيم الجناح المغربي على مساحة 300 متر مربع، ليقدم للزوار تجربة حسية متكاملة تعكس ثراء المنتجات المحلية، من بينها الأركان، زعفران تالوين، تمور المجهول، زيت الزيتون، الخروب، النباتات العطرية والطبية، إضافة إلى التوابل المغربية الأصيلة.
وتأتي هذه المشاركة ضمن رؤية استراتيجية يشرف عليها قطاع الفلاحة وتحملها وكالة التنمية الفلاحية، بهدف توسيع منافذ تسويق منتجات terroir المغربية دوليا، وخلق قيمة مضافة لفائدة صغار الفلاحين، انسجامًا مع أهداف استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030" الرامية إلى بروز طبقة وسطى فلاحية جديدة وتعزيز إشعاع المنتجات المجالية في الأسواق العالمية.
ويعد المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكبر تظاهرة فلاحية في فرنسا، ومن أبرز الأحداث العالمية المخصصة للفلاحة والصناعات الغذائية. وقد استقبل في دورة 2025 أكثر من 600 ألف زائر، ما يؤكد مكانته الدولية وجاذبيته المتنامية سنويا.