تمكنت عناصر الشرطة السياحية بولاية أمن مراكش، خلال حملة أمنية واسعة استمرت لثلاثة أيام، من إيقاف أزيد من 160 شخصا بعد ضبطهم متلبسين بارتكابهم أفعالا إجرامية توزعت بين الجنح والجنايات، ليجري إخضاعهم لإجراءات الحراسة النظرية لتعميق البحث معهم، قبل إحالتهم على أنظار العدالة.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن عملية الإيقاف شملت 10 لصوص من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقات، بعدما بينت الأبحاث الميدانية تورطهم في قضايا السرقات بالخطف، التي تستهدف المواطنين والسياح الأجانب، و30 مرشدا غير قانونيين يمتهنون الإرشاد السياحي، و50 شخصا من أجل الاختلال العقلي، و40 شخصا من أجل التشرد، و35 شخصا من أجل التسول.
وتأتي هذه العمليات، في إطار التنزيل الميداني للاستراتيجية الأمنية التي تروم الرفع من مؤشر الأمن السياحي داخل فضاء المدينة العتيقة، من خلال القيام بعمليات أمنية موسعة، والحد من ظاهرة السرقات بالخطف، وتحصين الرصيد الأمني بالمدينة وتأمين مجالها العام، سواء تعلق الأمر بالفضاءات السياحية أو بشأن تحقيق السبق الأمني، حيث تسنى إحباط مجموعة من محاولات السرقة عبر إيقاف مجموعة من المشتبه بهم الذين جرى ضبطهم في حالات التربص بالمسارات السياحية.
يشار إلى أن منطقة أمن المدينة العتيقة لمراكش، ونظرا للخصوصيات السياحية لمجالها العام، وفي إطار الخطة الجزئية الخاصة بتأمين مجالها السياحي وأحيائها الشعبية ومكافحة الظواهر الإجرامية داخل فضاء المدينة العتيقة، تمكنت بتأطير مباشر من القيادة الولائية من خلال عمليات يومية ورصد مجالي وملاحقة متواصلة للأشخاص ذوي الشبهات الإجرامية، من وضع حد لذوي السوابق القضائية وضبط التقنين الخاص بالأماكن العمومية ومحاربة الظواهر الماسة بالأخلاق العامة وضبط الأشخاص المبحوث عنهم، من أجل أفعال إجرامية وصد هوامش المناورة للمتعاطين للسرقات من خلال مضاعفة نقاط المراقبة والرصد.