أعلنت إدارة السجن المحلي بالعرائش، اليوم الأربعاء، عن وفاة السجين المدعو يونس أوزياد، والمعتقل على خلفية قانون مكافحة الإرهاب ضمن ما عرف إعلاميا بـ "خلية شمهروش".
وفي البلاغ الذي توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة عنه، والصادر عن إدارة السجن المذكور، أوضحت أن السجين وافته المنية مساء أمس الثلاثاء فاتح يوليوز 2025، داخل غرفته الانفرادية بالمؤسسة. وأضافت في البلاغ ذاته أن "السجين المتوفى كان يعاني من اضطرابات نفسية، حيث كان يخضع للمتابعة الطبية ويتلقى الأدوية المناسبة لحالته،
كما تجدر الإشارة إلى أنه تم عرضه على طبيبة المؤسسة ساعات قبل وفاته بسبب معاناته من نزلة برد".
وأشار بلاغ الإدارة إلى أنه "جرى إبلاغ النيابة العامة المختصة وفقا لما ينص عليه القانون، والتي أوفدت عناصر من الدرك الملكي لمعاينة الجثة بحضور طبيبة المؤسسة، كما تم إبلاغ عائلة المعني بالأمر بالوفاة".
يذكر أن الغرفة الجنائية بمحكمة النقض، كانت رفضت في أبريل 2021، نقض أحكام الإعدام ضد المتهمين الرئيسيين بارتكاب جريمة "شمهروش"، التي راحت ضحيتها سائحتان نرويجية، ودانماركية.
وقررت تأييد أحكام الإعدام في حق كل من يونس أوزياد "المتوفي في زنزانته"، ورشيد أفاضي، وعبد الرحمان خيالي "كان محكوما ابتدائيا بالسجن المؤبد، لكن غرفة الدرجة الثانية رفعت العقوبة إلى الإعدام"، وعبد الصمد جود "زعيم الخلية"، وأيضا السويسري زوليغ كيفين، المحكوم بـ20 سنة سجنا، فيما قبلت نقض بعض الأحكام، وردها إلى الاستئناف، في حق متهمين آخرين، مثل الشعباني عبد الغني، ونور الدين الكهيلي.
وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية في سلا، المختصة في قضايا الإرهاب، أصدرت، في 30 أكتوبر 2019، أحكامها بالإعدام في حق الأربعة باعتبارهم المتهمين الرئيسيين. وبخصوص الأشخاص الآخرين، الذين لم يتورطوا مباشرة في الجريمة، ولكن كانت لهم صلة بالخلية، فقد تراوحت الأحكام في حقهم بين 30 و5 سنوات، منهم السويسري، كيفن زولير، الذي حكم عليه بـ20 سنة سجنا.
وكانت منطقة إمليل في إقليم الحوز، نواحي مراكش، اهتزت على إيقاع جريمة بشعة، وقعت ليلة 17 دجنبر 2018، راحت ضحيتها سائحتان شابتان دانماركية، ونرويجية، من هواة الطبيعة.
وتورط مباشرة في الجريمة المذكورة المدانون الأربعة، إذ في منتصف ليلة 17 دجنبر 2018، بينما كانت السائحتان نائمتان، هاجموهما، وطعنوهما، فيما كان رشيد أفاطي يصور العملية بهاتفه. واعترف عبد الصمد جود بأنه قطع رأس إحداهما، فيما تولى يونس أوزياد قطع رأس الأخرى، بطريقة وصفت بـ "داعشية" في منطقة "شمهروش" دائرة امليل بإقليم الحوز.