مطار محمد الخامس .. ساحة خارجية جديدة تتيح الولوج عبر بوابات حسب شركات الطيران

الصحراء المغربية
الأربعاء 16 أبريل 2025 - 13:52
تصوير: عيسى سوري

كشف المكتب الوطني للمطارات عن الساحة الخارجية الجديدة لمطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء، التي أعيد تصميمها بالكامل من أجل انسيابية أكبر لعملية المغادرة.

وقال هشام رحيل، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، إن هذا الفضاء أعيد تهيئته بشكل كامل وفق تصور حديث، يروم تسهيل انسيابية تدفق المسافرين، وتعزيز جودة الخدمات، وذلك في إطار تحسين شامل لتجربة السفر بدءا من لحظة الوصول إلى المطار.

وأضاف موضحا في تصريح صحفي "يمكن هذا النظام الجديد الولوج الى المطار عبر 6 بوابات مخصصة حسب شركات الطيران، 3 بوابات بالمحطة الجوية 1 و 3 بوابات بالمحطة الجوية 2 ، مما يختصر بشكل كبير زمن الانتظار ويوفر وضوحا أكبر في المسارات".

واستطرد قائلا "تندرج هذه الدينامية، في إطار تنزيل رؤية مطارات 2030 التي تهدف إلى إرساء نموذج جديد للمطارات أكثر ذكاء واكثر اتصالا"، مبرزا أنه تم تعزيز هذا التحول البنيوي من خلال مجموعة من التدابير، التي تم اعتمادها أخيرا من بينها إلغاء نقاط التفتيش، واعتماد البوابات الإلكترونية بدل المراقبة اليدوية المزدوجة لجوازات السفر وفتح فضاءات التسجيل.

وحسب المعلومات المتوفرة، تشكل هذه الساحة الجديدة، التي تم افتتاحها، أمس الثلاثاء، دعامة أساسية لتحسين تجربة المسافر، التي أطلقت شرارتها استراتيجية "مطارات 2030" التي أطلقها المكتب الوطني للمطارات.

وبات بإمكان المسافرين المغادرين من الآن فصاعدًا الدخول مباشرة إلى فضاء التسجيل في الطابق الأول، والدخول من إحدى البوابات الست المخصصة بحسب شركة الطيران، والالتحاق بشباك التسجيل الخاص بهم في أقل من دقيقتين.

ومكنت عملية التهيئة هذه من إعادة النظر بصورة شمولية في هذا المسلك الطرقي، ووضع علامات جديدة للمسارات ومناطق إنزال المسافرين، إلى جانب تحديث نظام التشوير لضمان توجيه أمثل.

كما تم وضع لوحات إعلامية حديثة تربط كل شركة طيران ببوابتها المخصصة وتوجه المسافرين مباشرةً إلى شبابيك التسجيل الخاصة بها، في حين تم تعزيز نظام الإضاءة لضمان الأمان والراحة في جميع الأوقات.

و"من خلال تسهيل الولوج إلى المطار منذ لحظة الوصول، وتبسيط منظومة التشوير، وتنويع خيارات التوقف، مع توفير فترة توقف مجانية لمدة 10 دقائق، تُحسّن هذه الساحة الجديدة بشكل ملموس جودة استقبال المسافرين ومرافقيهم".

وتهدف هذه التحولات كذلك إلى تخفيف الضغط على بوابات الدخول إلى المطار، وضمان انسيابية تدفقات المسافرين خلال فترات الذروة، وتوفير بيئة استقبال تتسم بالوضوح وسهولة الاستخدام.

وفي السياق ذاته، أطلق المكتب الوطني للمطارات تنظيمًا جديدًا للمسالك الطُرُقية، يسمح بتقسيم واضح ومهيكل لتدفقات المسافرين حسب وضعيتهم. وأصبح التوقف السريع الخاص بالمغادرين متاحًا مباشرة عبر الطابق الأول، للمسافرين القادمين بسياراتهم الخاصة أو بسيارات الأجرة. أما بالنسبة للمسافرين الذين يتم استقبالهم، فقد تم تخصيص المستوى الأرضي (0) لاستقبالهم بشكل سلس ومنفصل عن باقي التدفقات.

في حين يظل ركن السيارات متاحًا للمسافرين المستعملين لسياراتهم الخاصة أو سيارات الكراء. ويأتي هذا الفضاء الجديد ضمن الدينامية الشاملة للتحول التي أطلقها المكتب الوطني للمطارات أخيرًا في إطار استراتيجيته الجديدة «مطارات 2030».

ففي 5 مارس 2025، تم إزالة أجهزة التفتيش ببوابات الدخول إلى المطار، بما في ذلك أجهزة المسح البصري والبوابات الأمنية، بهدف تخفيف الضغط عند مدخل المحطة، مع الحفاظ على معايير السلامة.

وفي 15 مارس، تم تعويض نظام المراقبة المزدوجة للجوازات بأبواب أوتوماتيكية، ما أسهم في تقليص زمن العبور وتحسين تدبير تدفق المسافرين.

وأخيرًا، في 30 مارس، أعاد المطار فتح فضاءاته العمومية بشكل تدريجي، مما أتاح للمرافقين الوصول إلى منطقة التسجيل وخلق بيئة أكثر رحابة.

 

 

تصوير: عيسى سوري




تابعونا على فيسبوك