إطلاق طلبات عروض بناء المحطة الجوية الجديدة بمطار محمد الخامس الدارالبيضاء

الصحراء المغربية
الخميس 20 مارس 2025 - 12:54

يواكب المكتب الوطني للمطارات التحديات الجديدة للمملكة، سيما في ما يتعلق بالاستعداد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، إذ من المرتقب أن يطلق طلبات العروض الخاصة بأعمال بناء المحطة الجوية الجديدة بمطار الدارالبيضاء محمد الخامس خلال الأشهر المقبلة، بعد أن جرى إطلاق طلب العروض المتعلق بأشغال الحفر.

ويجسد هذا المشروع، الذي تطلب ميزانية استثمارية تقدر بـ 15 مليار درهم، والذي سيرى النور سنة 2029، رؤية "المطارات 2030"، التي تمثل "ثورة في مجال البنية التحتية للمطارات بالمغرب، ما يعزز مكانة المملكة كمحور استراتيجي للمبادلات العالمية".
وحسب المعلومات المتوفرة، يمثل هذا المشروع، الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 20 مليون مسافر سنويا، إنجازًا تقنيًا غير مسبوق وتحفة معمارية تعكس تحولا جذريا على مستوى البنيات التحتية المطارية للمملكة. 
تم تصميم هذا المشروع الطموح المستوحي من أمواج المحيط الأطلسي على شكل حرف "H" ليشكل منصة محورية طبقا  للمعايير الدولية، سيما في ما يتعلق بالفترة الزمنية التي يستغرقها الربط الجوي من حيث معالجة الأمتعة، ومعدلات استخدام الممرات التلسكوبية. كما سيمكن من مواكبة النمو المرتقب لحركة النقل الجوي، سيما ما يتعلق ببرنامج تطوير شركة الخطوط الملكية المغربية.
وسترتبط هذه المحطة الجديدة بخط القطار فائق السرعة (LGV) الذي سيربط بين القنيطرة ومراكش، ما يوفر للمسافرين وسيلة نقل سريعة وسلسة نحو المدن الرئيسية بالمملكة. وعلى غرار المطارات الدولية الكبرى، مثل باريس شارل ديغول، ولندن هيثرو، وهونغ كونغ الدولي، تهدف هذه المنشأة الحديثة إلى تعزيز التنقل متعدد الوسائط وتحسين تجربة السفر. كما سيسهم هذا الربط السككي في تقليص أوقات الرحلات بين الدارالبيضاء وباقي الأقطاب الاستراتيجية، إضافةً إلى دعم النمو المطّرد لحركة النقل الجوي من خلال تسهيل الوصول إلى المطار للمسافرين المحليين والدوليين على حد سواء.
ومن المرتقب أن تزود المحطة الجديدة بمدرج جديد مواز على طول 3700 متر، وعرض 45 مترًا مع مسالكه الطرقية والبنية التحتية الجوية المرتبطة به، إلى جانب مواقف للطائرات، وبرج مراقبة جوي يبلغ ارتفاعه حوالي 42 مترا.




تابعونا على فيسبوك