تمكنت المصالح الأمنية بمدينة قلعة السراغنة، خلال الفترة الممتدة بين فاتح يناير 2022 إلى غاية 10 غشت الجاري، من إيقاف 147 شخصا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل جنح وجنايات مختلفة و610 أشخاص من أجل التلبس بحيازة واستهلاك المخدرات، ليجري إحالتهم على النيابة العامة بكل من المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، ومحكمة الاستئناف بمراكش، من أجل تحرير المتابعة في حقهم وتقديمهم للعدالة.
وكشفت إحصائيات رسمية صادرة عن المنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة، عن إيقاف 560 شخصا من أجل السكر العلني البين، و80 شخصا من أجل ترويج المخدرات، و82 شخصا من أجل حيازة السلاح الأبيض في ظروف مشبوهة، و396 شخصا من أجل الضرب والجرح، و46 شخصا من أجل السرقة.
وأوضحت الإحصائيات المتوفرة، أن 76 شخصا يعانون من الخلل العقلي والاضطراب النفسي، قدمت لهم المساعدة خلال الفترة نفسها من خلال إحالتهم على المؤسسات الصحية المختصة، في الوقت الذي لا زالت فيه العمليات الأمنية متواصلة وفق نفس الإستراتيجية في محاولة لتحقيق الأهداف التي سطرت من أجلها.
وأسفرت الحملات الأمنية خلال الفترة ذاتها عن حجز حوالي 1300 غراما من مخدر الشيرا، وحوالي 200 غراما من مخدر المعجون الممزوج بزيت "الكيف" وعدد من أقراص الهلوسة.
وتأتي هذه الحملات الأمنية الواسعة، في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية بقلعة السراغنة لمحاربة جميع الظواهر الإجرامية التي تهدد أمن وسلامة المواطنين، حيث تنتشر الفرق الشرطية والأمنية على مستوى مختلف الشوارع والأحياء بالمدينة، وذلك من خلال المقاربة الاستباقية التي ترتكز على الحركية المتواصلة لمختلف مصالح الأمن.
وتندرج هذه التدخلات الامنية، في إطار التنزيل السليم للتعليمات القيادية المستلهمة من التوجيهات المديرية، حيث وضعت المنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة خطة أمنية مندمجة، آخذً بعين الاعتبار خصوصية موسم فصل الصيف الذي تعرف خلاله المدينة توافدا كبيرا، مما ساهم في تدني مؤشرات الجريمة بالمدينة، بشكل ملحوظ مقابل تحسن واضح في ردع الجريمة بشتى أنواعها وجرائم المخدرات على وجه الخصوص، الأمر الذي لقي استحسانا في أوساط الساكنة وترسيخ الإحساس بالأمن لديها.