استقطبت مدينة مراكش، خلال ستة أشهر منذ استئناف حركة النقل الجوي الدولي شهر فبراير الماضي، 668 ألف و299 سائح من مختلف الجنسيات، لتحافظ بذلك على صدارتها ضمن المدن الأكثر جذبا للسياح في المملكة، كما سجلت المدينة الحمراء خلال الفترة نفسها 2 مليون و35 ألف و97 ليلة سياحية.
وحسب إحصائيات حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن عدد السياح الأجانب الوافدين على مدينة مراكش، إلى حدود شهر يوليوز المنصرم، بلغ 340 ألف و797 مسجلين مليون و225 ألف و164 ليلة سياحية، في حين بلغ عدد السياح المغاربة القادمين من مختلف مدن المملكة الذين زاروا المدينة الحمراء 327 ألف و502 مسجلين 809 ألف و933 ليلة مبيت.
وأضافت المصادر نفسها، أن السياح الفرنسيون جاءوا في صدارة الوافدين ب125 ألف و808، مسجلين 497 ألف و468 ليلة سياحية، يليهم البريطانيون ب49 ألف و521 مسجلين 224 ألف و934 ليلة سياحية، والاسبان ب14 ألف و556 مسجلين 92 ألف و540 ليلة سياحية، وتؤكد هذه النتائج الإيجابية الوضعية الجيدة لوجهة المغرب بشكل عام ومدينة مراكش على وجه الخصوص.
وتوفر المدينة الحمراء، التي تنافس الكثير من المدن السياحية العالمية، بالنظر لجمالية المناظر الطبيعة بها وموقعها الجغرافي المحاذي لجبال الأطلس الكبير، منتوجات سياحية متنوعة ترتكز، بالأساس، على السياحة الثقافية والسياحة البيئية، بفضل ما تزخر به من مواقع أثرية وترفيهية وفضاءات طبيعية، مما يفسر الإقبال المتزايد على منتوجها السياحي الإيكولوجي، لترسم لها مسارا طبيعيا يسلكه السياح، خاصة الأجانب منهم، لزيارة عدد من الحدائق، أبرزها المنارة وماجوريل وأكدال وأنيما والحارتي، والحديقة السرية وحديقة الفنون.