في حوار خص به Padel Magazine، الذي يعد من أبرز المنصات الإعلامية المتخصصة في رياضة البادل والتنس بالفضاء الفرنكفوني، تحدث يونس العيناوي عن مساره الرياضي، وواقع التنس المغربي، كما كشف تفاصيل خاصة عن ابنه نائل العيناوي، لاعب نادي روما.
وقال العيناوي إن ابنه كان يمارس التنس بمستوى جيد، لكنه نشأ في أجواء كانت فيها كرة القدم حاضرة بقوة داخل المدرسة والشارع بمدينة برشلونة الإسبانية، حيث كانت شعبية نادي برشلونة طاغية بين الأطفال.
وأوضح قائلا: “كنا نعيش في برشلونة عندما ولد نائل، وهناك بدأ حبه الحقيقي لكرة القدم”.
وأضاف أن ابنه مر عبر مركز تكوين نادي نانسي، قبل الانتقال إلى لانس، ثم خوض تجربة جديدة هذا الموسم مع نادي روما الإيطالي.
واستعاد العيناوي ذكريات الجيل الذهبي للتنس المغربي إلى جانب هشام أرازي وكريم العلمي، وهي الفترة التي شهدت وصول ثلاثة لاعبين مغاربة إلى قائمة أفضل 50 لاعبا في العالم، وتحقيق نتائج بارزة في منافسات كأس ديفيس.
وأكد أن تلك المرحلة ساهمت في جعل المغاربة يهتمون أكثر برياضة التنس، مضيفا أن المنتخب المغربي واجه منتخبات عالمية قوية مثل فرنسا وإسبانيا والبرازيل ونجح في إحراجها خلال مباريات بقيت راسخة في الذاكرة الرياضية.
كما أعرب عن أمله في أن يظهر قريبا لاعب مغربي قادر على التألق في البطولات الكبرى، مشيرا إلى أن المغرب يتوفر على مؤهلات مهمة لصناعة أبطال عالميين، سواء من حيث المناخ أو البنيات التحتية أو قربه من أوروبا.
وقال العيناوي: “نأمل أن نجد قريبا لاعبا مغربيا يلمع في البطولات الكبرى”، مضيفا أن المنافسة العالمية أصبحت اليوم أكثر صعوبة وتعقيدا.
وتحدث اللاعب المغربي السابق أيضا عن مساره الشخصي، مؤكدا أنه لم يكن من أبرز اللاعبين في فئة الشبان، لكنه تطور بشكل متأخر قبل أن يحقق أفضل مواسمه سنة 2003 عندما بلغ ربع نهائي بطولة بطولة أستراليا المفتوحة وربع نهائي بطولة أمريكا المفتوحة، واحتل المركز 14 عالميا.
كما عاد للحديث عن مباراته الشهيرة أمام آندي روديك، والتي ظلت من أبرز اللحظات في مسيرته الرياضية.
وفي جانب آخر، تحدث العيناوي عن رياضة البادل التي تعرف انتشارا واسعا بالمغرب، مؤكدا أنه يحب ممارستها، وأن عددا متزايدا من أندية التنس المغربية بدأت تخصص ملاعب لهذه الرياضة بسبب الإقبال الكبير عليها، في وقت يشهد فيه البادل نموا متسارعا عالميا وعلى مستوى فرنسا والمغرب.